جدول المحتويات
وقال الأمين للرابطة المعلوم ولد أوبك إن الندوة الفكرية ترمي إلى إشاعة ثقافة المواطنة التى تفرض على الجميع نبذ هوس التعصب الأعمي ، وكل الخطابات الضيقة ، والتصورات التى تعيق تحقيق المواطنة الكاملة ، داعيا إلى تمتين الجبهة الداخلية ، وتعميق خيار التوافق الوطني القائم على أساس المواطنة الجامعة.
بدوره الأستاذ محمدن ولد الفالي اعتبر أن مفهوم المواطنة يتطلب ايجاد دولة القانون ، والقطيعة مع المجتمع التقليدي الذى تعمل مختلف الأنظمة المتعاقبة على تكريس وجوده ودعمه.
واعتبر ولد الفالي أن الإرادة السياسية لاتزال غائبة بشأن خلق دولة قانون ينعم فيها الجميع بالعدالة ، معتبرا أن العبء الأكبر يقع على النخب التى يجب أن تطلع بأدوراها في تثقيف وتوعية المواطن.
بدوره الأستاذ أحمد الطالب ولد سيد عالي فقد اعتبر أن الوقت حان للحظة المكاشفة والمصارحة من أجل بناء مجتمع قوي ومتماسك يجد فيه الجميع ذاته ، ويحصل على حقوقه.
أما الناشطة في المجتمع المدني زينب بنت الدو فقد رأت بأن مفهوم المواطنة بات غائبا من سلوك المواطنين ، ويتطلب من الجميع تكاتف الجهود لنشره في صفوف المجتمع.
بدورهم المتدخلون في الندوة أعربوا عن تذمرهم من غياب العدالة ، وتعرض المواطنين للظلم ، متسائلين عن المواطنة في ظل غياب المساواة.
وقال الناشط الحقوقي عبدو ولد أحمد إن تجويع الفقراء وتهميشهم الممنهج يثير الإستغراب ، ويطرح عديد الأسئلة عن المواطنة ، داعيا الحكومة إلى توزيع العدالة بين المواطنين ، ومنح الجميع حقوقهم ، ملقيا باللوم على النخب.