تخطى الى المحتوى

أهلا بعودتك اليمنى انجلى الغسق (شعر)*

جدول المحتويات

 

تنغص الفرح الذي قد انتصبت،،، 

أعلامه في سماء الأفق تختفق

 

الحمد لله حق الحمد وادكرالـ ،،،

شفيق أنك لما ضمك النفق

 

ألقوك وحدك في أفحوص قبرة،،،

أصم خيم فيه الذعر والقلق

 

والظلم والعسف والتنكيل وا أسفي،،،

لجسمك الغض لما احلولك الأفق

 

زنزانة ملؤها خوف ومرهبة،،،

والجوع والضيق والتسهيد واللسق

 

ظلماء دكناء بهماء السمات محا،،،

آياتها طبق من فوقه طبق

 

لكن قلبا حوى الإيمان ما عرف الـ،،،

جبن السبيل إليه الدهر والفرق

 

وقد نزلت على اسم الله في ثقة،،،

رفقيك العلم والإيمان والخلق

 

فاجتاح ظلمتها السوداء – مكتسحا،،،

من نور وحي إذا حبرته – فلق

 

وشدت من حالك الديجور محتبيا،،،

صروح مجد بها الأنوار تأتلق

 

لله درك من ذي عزة عظمت،،،

وذي إباء وما يأتي به النسق

 

لله درك يا شهما ويا علما،،،

ويا إماما إلى العلياء يستبق

 

لله صبرك و الأيام حالكة،،،

والقلب محتسب و الأفق منغلق

 

لله صبرك تحت العسف في ثقة،،،

والنصر حلف الألى بالله قد وثقوا

 

عقد ونصف مضى وأنت مختزل،،،

عن الحياة عليك الجرم مختلق

 

أين الحقوق  وإنسانية ذكرت،،،

خديعة بات منها يسخر الورق

 

فالحق مختطف والعرض منتهك،،،

والاكتنان العرا والراحة الأرق

 

وللتلهي بتعذيب ومسغبة،،،

لا بد في مهجة أن يترك الرمق

 

لكن عقيدتك العظمى لدن رسخت،،،

هانت عليك صروف الدهر والرهق

 

إن يسجنوك فتسليم وذا قدر،،،

أو يطلقوك فلا طيش ولا نزق

 

وحب الاَخر دين أنت تحمله،،،

فالصفح شيمتك المثلى لها عبق

 

والخير تحمله للناس قاطبة،،،

سيان من لثموا حبا ومن صعقوا

 

تزم أنفا عن السفساف مرتفعا،،،

إذ غطس الأنف في الأوحال مرتزق

 

تشيم برق العلا والعز في شرف،،،

كذلك الحاذق الصمصامة اللبق

 

طوبى لمن جاهدوا في الله واعتصموا،،،

بالله جل ومن بروا ومن صدقوا

 

الله أكبر لله الجلال وللد،،،

ين الحنيف غدا مستقبل ألق

 

 الدين آت فبشرى العالمين به،،،

يا فوز من سبقوا فيه ومن لحقوا  

 

 الدين إن حكمت آياته سعدت،،،

به الورى وتآخت في المدى الفرق

 

الدين إن حكمت آياته سعدت،،،

به الورى وتوارى الحقد والحنق

 

الدين إن يحكم الحياة ساد بها،،،

حب به العدل والإنصاف منطلق

 

الدين الاسلام عند الله فا عن به،،،

لا غيره نحل ترجى ولا طرق

 

الدين يا ابن "صلاحي" اهنأ بعودته،،،

جاهدت سلما فنعم السيف والدرق

 

صلى الإله على المختار من مضر

ومن على هديه ضمتهم الحلق

——–
شعر د.محمد الحافظ اكاه، بمناسبة إطلاق سراح المعتقل السابق في سجن غوانتنامو محمدو ولد صلاحي.

 

الأحدث