جدول المحتويات
وأكد أعضاء الفرقة في حديث مع بعض الصحفيين صباح اليوم بشنقيط تعليقا على اتهامهم بتغيير الموقف من النظام، أن موقفهم المعارض للنظام القائم"باقٍ كما هو ولو تراجعت المعارضة بجميع مكوناتها عن موقفها من النظام"، نافين أن يكون لخفوت شعار الرحيل في خطابات المعارضة أي تأثير على موقفهم من الواقع السياسي في موريتانيا.
وأوضح أعضاء الفرقة أن الأموال التي صرفت على مهرجان المدن القديمة هي أموال للشعب الموريتاني وليست أموالا للرئيس، وأنهم حضروا بعد دعوة من وزارة الثقافة، غير أنهم تجنبوا اللقاء بالرئيس والسلام عليه حين صعد إلى المنصة لتحية أعضاء الفرق الفنية.
وأضافوا أن حضورهم للمهرجانات السياسية والفنية أمر معهود في مسيرتهم الفنية، مشيرين إلى أن لديهم مبادئ لا يتنازلون عنها "فنحن لا نثني إلا على الله تبارك وتعالى ورسوله، ولم ندع في أي يوم للتصويت لصالح فلان أو فلان، ونتمسك بحقنا في تحديد ما نقدمه أمام الجماهير مهما كانت الجهة التي تدعونا للحضور".
وأكد أعضاء الفرقة أنهم يخصصون نسبة 50% من ريع مشاركاتهم المعوّضة في المهرجانات الفنية والسياسية لإنتاج أغانٍ جديدة إسهاما في توعية المجتمع والرفع من مستواه، مشيرين إلى أن الوحدة الوطنية وترسيخ قيم المجتمع النابعة من الدين تمثل إحدى الأولويات ضمن أهدافهم.
وقال أعضاء الفرقة إنهم تعرضوا لمضايقات بسبب حديث لهم في قناة الوطنية، مقللين من شأن ما قالوا إن البعض يعتبره حرية الرأي في موريتانيا، نافيين ما أشيع عن اعتقال أعضاء الفرقة عقب أغنية "كيّم" والتحقيق معهم بشأنها واعترافهم للشرطة بأنها جاءت بتمويل من الرئيس الأسبق العقيد اعل ولد محمد فال، مؤكدين أنها تمت بتمويل خالص من الفرقة.
وعن حضور الفرقة لنسختين من مهرجان المدن القديمة في شنقيط وغيابهم عن مدن وادان وتيشيت وولاته، أوضحوا أن "الغياب كان تخوفا من محاولة النظام استغلال حضورنا عقب إطلاق الأغنية حتى لا نتهمبالتنازل عن موقفنا".
وكان أعضاء فرقة أولاد لبلاد قد حضروا ليلة البارحة لتقديم إحدى أغانيهم في أولى سهرات مهرجان المدن القديمة في شنقيط، حيث قدموا أغنية حول الوحدة الوطنية والقواسم المشتركة بين مكونات الشعب الموريتاني.