تخطى الى المحتوى

جدول المحتويات

 
وظهر الأساتذة اليوم فى مختلف المؤسسات التعليمية الثانوية حاملين البطاقة التى تحمل الشعار الذى يعتبرونه رسالة إلى الوزارة بضرورة الإستجابة لمطلبين باتا أكثر إلحاحا من أي وقت مضي.
 
وقال الأساتذة فى أحاديث مشتركة لوكالة الأخبار إن الإضراب الرمزي هو أسلوب جديد يسعون من خلاله  إلى لفت انتباه الجهات المعنية ، والاستمرار فى تقديم الدروس مشيرين إلى أنه "الأكثر تحضرا" فى التذكير بمطالبهم حسب وصفهم.
 
واعتبر منسق أساتذة نواذيبو المعلوم ولد أوبك إنهم قرروا الشروع فى هذه الخطوة الأولية علها تنجح فى فهم الرسالة وتلبية المطلبين الملحين قبل الإقدام على خطوات أخري.
 
وأشار المنسق فى حديث أمام العديد من الأساتذة فى ثانوية نواذيبو 2 أن الأساتذة يقدمون النموذج والمثال فى التضحية والصبر لكنهم فى نفس الوقت حريصون على تلبية مطلبي السكن والبعد.
 
وقال المنسق إنهم يأملون فى أن يثمر هذا الأسلوب ، وأن تستجيب الوزراة للمطلبين الملحين لأساتذة العاصمة الاقتصادية نواذيبو.
 
وفسر المنسق اللون الأحمر الظاهر فى اللافتة بأنه يحمل شعار الإنذار للجهات المعنية بأن عدم الإستجابة للمطالب قد يدفعهم إلى الدخول فى الإضراب الحقيقي ، فيما أن السواد يعكس الظروف القاتمة التى يعشيها الأساتذة ، فيما يعكس البياض خيط الأمل الذى يتمسكون به.

الأحدث