جدول المحتويات
وَعِشْتَ عُمْرَكَ لا تَخْشَى المَنُونَ ولا
تَرْضَى لِشَعبِك غير السَّيفِ وَالكُتُبِ
بَنَيْتَ للتُّــرْكِ مَجْــدا شَـعَّ مَنهَجُه
سَطَّرتَ فعلكَ بالإخلاص بالذهبِ
أتيـتَ تحمـــلُ للأتـراكِ بــارقةً
وجئتَ للعُرْبِ تُهدي العزَّ عن كَثَبِ
وكنتَ للأُخْتِ في بغدادَ في رَفَـحٍ
وكنتَ للطّفلِ في حِمْصٍ وفي حَلَبِ
وكنت للأهل في مصرٍ وفي عَدَنٍ
تُضَمّدُ الجرحَ، حتى جئتَ بالعَجَبِ
رفعـتَ رابعةَ الأبطــالِ في وضحٍ
وقلتَ للشَّعْبِ: قـمْ للمجد وانتصبِ
وَليْلة الجَيشِ في اسطَمْبُول شَاهدة
أَنَّ الأسُـودَ على مَرْمَى من اللَّهَبِ
وَأَنَ شَعْبَك قَادَ الحربَ مُصْطَبرا
وَأَنَّ ظَنَّـك في الأجْيَــالِ لَمْ يَخبِ
بَارَاكُ يَعلمُ أنَّ الشعب في ألقٍ
وسوف يعلم أن التُّركَ في طربِ
وأنَّ شَعبَك لا يرضى بمنهجه
لا يرتضي دولة الأنجاس والصخبِ
يا أردوغـان الإبا يا رمزَ أمتنا
دمتَ الرئيسَ بلا بؤُسٍ ولا كربِ
ودمت للتُّركِ والإسلام تنشرهُ
ودمتَ تصدحُ بالقــرآن والخطبِ
وعشتَ تنشدُ للأتـراكِ عِــزَّهُمُ
تُجدِّدُ المَجْــدَ للإســلام والعـربِ