تخطى الى المحتوى

اتحاد عمالي: عمال الصحة يعانون من تبعات تأخر صرف مستحقاتهم 

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) – قال الاتحادُ العام للعمل والصحة في موريتانيا إنّ عمال الصحة يعانون من تبعات تأخر صرف مستحقاتهم في “حالة أصبحت مع الأسف الشديد أمراً عاديا”.

 

وأضاف الاتحاد في بيان أرسله لوكالة الأخبار المستقلة أن “مواصلة نهج من التصامم والتجاهل” في صرف مستحقات عمال الصحة يضعهم “أمام وضع غير مريح يدفعهم إلى مزيد من الاحتقان في قطاع له خصوصيته ويجب الحفاظ عليها”.

 

وأوضح الاتحاد أن من بين المتأخرات علاوة البعد، والتقدمات، ومشكلات المستشفيات والمراكز الصحية، مع مستحقات المداومة والتشجيع المتراكمة، وقضية تحويل الممرضين إلى الفئة (ب).

 

وأشار الاتحاد إلى أن من بين ما يصفه بالمتأخرات أيضا معضلة الممرضين المكتتبين المُرسَّمين في الفئة (ج)، وتأخر الاكتتابات الوظيفية.

 

ورأى الاتحاد أن عمال الصحة يتمتّعون بقدر كبير من المسؤولية والانضباط يُجبرهم على الصبر ومواصلته، كما تدفعهم ظروف العمل المعقدة وطبيعة المهنة الإنسانية إلى التأني والهدوء، مؤكداً ضرورة تقدير هذا الصبر وعدم فهمه بشكل خاطئ.

 

وطالب الاتحاد بمراعاة خصوصية القطاع، مشيرا إلى أن عمال الصحة يتحلّون بها رغم ظروفهم الصعبة، ورغم رسائل التجاهل التي تتكرر حين يُتحدَّث عن تأخر علاوات فصلية لعامين متتاليين ومتأخرات تراكمت لأشهر دون بذل جهود تتناسب مع جهود العمال.

 

ووصف الاتحاد عمال الصحة بأنهم يكابدون المخاطر الناجمة عن الأوبئة في الأرياف وأروقة المستشفيات، قائلاً إن “هذه الرسائل لا يمكن أن تكون بأيّ شكل تقديراً لمجهوداتهم”.

 

ودعا الاتحاد إلى تحرك عاجل لصرف الحقوق “حتى لا تضيع أكثر، نظراً للظرفية الصعبة التي يعيشها عمال الصحة واقتراب إغلاق السنة المالية”.

 

وشدد الاتحاد على أن بيانه “يدقّ ناقوس الخطر” ويعبر عن مشاعر مئات المنتسبين للقطاع، وينتظر استكمال الهيئات المختصة ببحث مشاكل العمال بعد انتخابات التمثيلية النقابية.

 

كما دعا الاتحاد النقابات المهنية الجادة والمركزيات العمالية الممثلة للعمال إلى تكثيف الجهود وتوحيدها والعمل معا للتغلب على “العجز والتلاعب بحقوق العمال”.

 

وأكد الاتحاد أن يده “ستبقى، كما كانت دائماً، ممدودة لأي تنسيق جدي في سبيل الحصول على حقوق العمال وتحقيق مطالبهم”.

 

 

الأحدث