جدول المحتويات
وجرى الحفل بحضور الكاتب العام لجامعة الحسن الثاني – عين الشق، ومسؤول الشؤون الطلابية بالمدرسة الحسنية للأشغال العمومية، وجمهور غفير من الطلاب الموريتانيين من مختلف المدن المغربية ومن رجال الاعمال الموريتانيين، ومن أفراد الجالية الموريتانية المقيمة في المغرب، ومن الطلاب المغاربة، وكوكبة من الاساتذة الاطباء من جمعيتي "كل من أجل الصحة" و "جمعية القافلة الجراحية"
بدأ الحفل بتلاوة عطرة من كتاب الله عز وجل مع الطالب المهندس سيد محمد ولد محمد سالم، تلتها كلمة الأمين العام لفرع اتحاد الطلبة والمتدربين الموريتانيين في المغرب فرع الدار البيضاء الدكتور الزين ولد محمد محمود ولد العباس حيث هنأ في بداية كلمته الطلاب وأفراد الجالية الموريتانية في المغرب بالمناسبة العزيزة على نفوس جميع الموريتانيين.
وذكر ولد العباس بما بذله الأجداد المجاهدون من تضحيات جسام من أجل أن ينال الوطن استقلاله والذي تحقق يوم 28 نوفمبر 1960، معتبرا أن الحفل يشكل فرصة لاستنهاض همم هذا الجيل الطلابي، وهم نخبة الغد بلا شك، لإكمال مسيرة بدأها الرواد ومات عليها الأجداد.
ورأى الأمين العام للاتحاد أنهم لاستحضار هذه المعاني اختاروا تنظيم الحفل تحت عنوان: "نحن الفداء للوطن.. إن لم نكن نحن فمن…".
وشكر ولد العباس المؤسسات المغربية بدءا بجامعة الحسن الثاني، والمدرسة الحسنية للأشغال العمومية على الخدمات الجليلة التي تقدمها هذه المؤسسات لطلاب موريتانيا في مدينة الدار البيضاء.
الكاتب العام لجامعة الحسن الثاني – عين الشق شكر في كلمته اتحاد الطلبة والمتدربين الموريتانيين على منحه الفرصة للتحدث في حفل تخليد الذكرى الثالثة والخمسين لعيد الاستقلال الوطني الموريتاني، مهنئا الموريتانيين بعيد استقلالهم، ومشيدا بالطلاب أخلاقا وتفوقا، معتبرا أنهم يمثلون سفراء حقيقيين قادرين علي رفع التحدي والرقي ببلدهم.
وعرف الحفل متابعة فيلم وثائقي عن موريتانيا أعده الطلاب، وتم بعدها تكريم الأطباء الذين شاركوا في القافلة الجراحية في موريتانيا، كما تضمن الحفل فقرات متنوعة من قراءات شعرية، شعبية وفصيحة، ومسابقات ثقافية، كما تميز بعروض مسرحية هادفة نالت إعجاب الجمهور.
ويعتبر الحفل الطلابي في مدينة الدار البيضاء أكبر حفل تخليدي لذكرى الاستقلال الموريتاني في المملكة المغربية، وتحضره الجالية الموريتانية والطلابية من مختلف المدن المغربية.