جدول المحتويات

وأعلن في الحفل عن انتهاء عمليات الترميم التي خضعت لها سفينتا "العوام" و"آمريك" بإشراف خبير ياباني، وهما السفينتان اللتان يتولي تسييرهما المعهد الموريتاني لبحوث المحيطات والصيد وتستخدمان في مهمة جمع المعلومات حول الموارد البحرية.

وقال السفير الياباني جون يوشيدا في كلمته، إن هذا الحفل يجسد الشراكة والتعاون بين موريتانيا واليابان "حيث ما فتئت تلك الشراكة تتطور على مر السنين"، موضحا أن المشروع يساهم في تطوير وسائل استغلال الثروة البحرية التي تشكل إحدى أهم روافد الاقتصاد الوطني.

وكانت اليابان قد منحت الحكومة الموريتانية سنة 1997م هبة مالية قدرها 3,5 مليار دولار لاقتناء سفينتين لبحوث المحيطات هما: "العوام" و"آمريك"؛ حيث تزن الأولى 229 طنا ويبلغ طولها 37 مترا، فيما يبلغ طول الثانية 16 مترا وتزن 60 طنا.

وقد أدى وفد من السفارة اليابانية بنواكشوط زيارة إلى مصنع بناء السفن التابع لشركة كوميكا، حيث تتم صناعة سفن الصيد الشاطئي على أيدي عمال موريتانيين بمساعدة اليابان وبإشراف خبير موريتاني خضع لتكوينات في اليابان.
