تخطى الى المحتوى

الأخبار تحاور رابطة الطلاب الموريتانيين بتونس

جدول المحتويات

 

وأشار إلى موافقة وزارة التعليم العالي التونسية على رفع المقاعد المخصصة للطلاب الموريتانيين من 100 إلى 200 ابتداء من السنة القادمة.

 

وأشار ولد سيد محمد  إلي  أن الطلاب الموريتانيين  في تونس يعانون الكثير من المشاكل جراء  تأخر الوزارة في إرسال الملفات وعدم ضبطها لرزنامة واضحة لصرف أقساط المنحة، بالإضافة إلى  عدم تعميم المنحة على جميع الطلاب.

 

كما أشاد ببيان  الحراك الطلابي الأخير والذي  ضم 17 اتحادا طلابيا في الداخل والخارج  للتنديد بـ "الغموض" الحاصل في مصير الدورة الثانية للجنة المنح وللمطالبة بفتح باب استقبال الملفات فورا وعقد اجتماع لجنة المنح في وقته المعتاد. 

وإليكم نص المقابلة:

 

الأخبار: في البداية حبذا لو أعطيتمونا نبذة عن نشاط رابطة الطلاب والمتدربين الموريتانيين بتونس؟

 

رابطة الطلاب والمتدربين الموريتانيين بتونس هي إطار طلابي غير سياسي ينضوي تحته كافة الطلاب الموريتانيين في تونس لتحقيق هدفين رئيسيين، أولهما نقابي ويتجسد في الدفاع عن الحقوق المادية والمعنوية للطلاب، أما الهدف الثاني فهو التمثيل الثقافي لبلادنا في تونس.

 

وفي سبيل تحقيق هذين الهدفين تقوم الرابطة باستقبال الطلاب الممنوحين وتوجيههم، ومساعدتهم في إكمال إجراءات التسجيل، كما تدافع عن حقوقهم أمام الجهات المعنية. وبالإضافة إلى ذلك فإن الرابطة تنظم أنشطة ثقافية ورياضية وترفيهية لفائدة الطلاب، كما تهتم بالتعريف بثقافة موريتانيا.

 

ويسهر على القيام بهذه الأنشطة مكتب تنفيذي ينتخب بداية كل سنة دراسية، كما تم خلال العام الماضي إنشاء هيئة جديدة هي المجلس الطلابي الذي يعنى بمراقبة عمل المكتب التنفيذي وبالإشراف على انتخابات هيئات الرابطة.

 

الأخبار: دخل مكتب الرابطة السابق في أزمات مع السفارة خصوصا في السنة الماضية تسبب بعضها في استدعاء الشرطة التونسية لفض احتجاجكم، هل تغير التعامل معكم كممثلين للطلاب من قبل السفارة؟

 

الأزمة العام الماضي كانت بسبب محاولة السفير السابق منع الطلاب من الاحتجاج على القرار الجائر الذي اتخذه الوزير والذي ألغيت بموجبه منح كثير من الطلاب الموريتانيين في الخارج. وهكذا استدعى السفير حينها الشرطة التونسية عدة مرات لفض الاحتجاجات التي نظمتها الرابطة، رغم أنه غير معني بموضوع الاحتجاج.

 

وبعد انتخاب مكتبنا الجديد حاولنا فتح صفحة جديدة في العلاقة مع السفارة، إلا أن السفير السابق واصل تعنته محاولا عرقلة عمل الرابطة، حيث وصل به الأمر إلى مقاطعة حفل تخليد ذكرى عيد الاستقلال الذي نظمته الرابطة والامتناع عن تقديم أي دعم مادي لإقامة هذه التظاهرة في سابقة من نوعها.

 

الآن وبعد قدوم السفير الجديد، بادرت الرابطة إلى طلب اللقاء به حيث أبدى استعداده للتعاون معنا وتقدم بعدة خطوات إيجابية في هذا الاتجاه، وهو ما نثمنه ونأمل أن يستمر وأن يصب في مصلحة الطلاب، فنحن حريصون جدا على حسن العلاقات مع كافة الجهات المعنية بحل مشاكل الطلاب وفي مقدمتها السفارة.

 

الأخبار: كيف تقيمون تعاطي الوزارة الوصية مع المشاكل المطروحة للطلاب؟

 

يشوب تعاطي الوزارة مع مشاكل الطلاب الكثير من الفوضوية والتراخي واللامبالاة. ويتجلى ذلك في تأخر إرسال ملفات الطلاب في بداية العام الدراسي حيث يتسبب ذلك في فوات كثير من الحصص وأحيانا الاختبارات، كما يتجلى أيضا في عدم ضبط رزنامة واضحة لصرف المنح، ما جعلها تتأخر دائما لفترات طويلة.

 

هذه اللامبالاة وصلت حدها الأقصى العام الماضي حين ألغى وزير التعليم العالي نتائج لجنة المنح في خرق واضح للقانون واستهتار فج بحقوق الطلاب الموريتانيين بالخارج. وفي هذا العام، لم تعلن الوزارة حتى الآن – ونحن في نهاية شهر فبراير- عن فتح المجال لاستقبال ملفات الطلاب المترشحين للحصول على المنحة، ولم تتعاط مع مساعي الرابطة للحصول على توضيحات عن أسباب هذا التأخر.

 

الأخبار: كيف ترون تعاطي الجهات التونسية معكم كنقابة، ومع الطلبة الموريتانيين بتونس عموما؟

 

وزارة التعليم العالي التونسية متعاطية بشكل كبير مع الرابطة ومع الطلبة الموريتانيين عموما. تقريبا، لا توجد أي ملفات عالقة لدى الوزارة، وهي منفتحة جدا على الطلاب الموريتانيين ويحظون دائما باستثناءات كبيرة لديها، ولا أدل على ذلك من موافقتها على رفع المقاعد المخصصة لطلاب بلادنا من 100 إلى 200 ابتداء من السنة القادمة. ونحن نتابع ملفات الطلبة بشكل يومي مع مسؤولي إدارة التعاون الدولي بالوزارة وعلاقاتنا بهم طيبة جدا.

 

نفس الشيء بالنسبة لرؤساء الجامعات وعمداء الكليات، حيث تساهم تدخلات الرابطة دائما في حلحلة مشاكل الطلاب.

 

باختصار، يمكن القول إن الجهات التونسية جد منفتحة على الطلاب الموريتانيين وتقوم بكل التسهيلات اللازمة، ونحن في الرابطة نثمن هذا الانفتاح وهذا التعاطي المسؤول ونتمنى أن يتعزز في المستقبل.

 

الأخبار: ما هي طبيعة العلاقة التي تربط بينكم كنقابة طلابية في الخارج وبقية النقابات الطلابية الأخرى في موريتانيا؟

 

نحن رابطة مستقلة وليست لدينا أي علاقات تبعية بأي اتحاد أو نقابة في الداخل. ورغم ذلك فعلاقاتنا جيدة مع جميع هذه النقابات.

 

الأخبار: هل هناك تنسيق للمواقف بينكم؟

 

بالطبع.. نحن ننسق مع جميع النقابات الطلابية الموريتانية في الداخل والخارج. مثلا، في السنة الماضية قدنا عملية التنسيق بين النقابات الطلابية في الخارج للاحتجاج على قرار إلغاء المنح. ومؤخرا شاركنا ضمن 17 اتحادا طلابيا في الداخل والخارج في إصدار بيان للتنديد بالغموض الحاصل في مصير الدورة الثانية للجنة المنح والمطالبة بفتح باب استقبال الملفات فورا وعقد اجتماع لجنة المنح في وقته المعتاد.

 

الأخبار: ما هي المشاكل المطروحة بالنسبة لكم في تونس كطلاب موريتانيين؟

 

الطلاب في تونس يعانون الكثير من المشاكل، وقد ذكرت بعضها في إجابة سابقة حين تحدثت عن تأخر الوزارة في إرسال الملفات وعن عدم ضبطها لرزنامة واضحة لصرف أقساط المنحة.

 

بالإضافة إلى ذلك يعاني الطلاب من عدم كفاية المنحة لتغطية تكاليف المعيشة الغالية في تونس. كما أن هذه المنحة غير معممة على جميع الطلاب.

 

الأخبار: ما الدور الذي تقومون به من أجل خدمة الطلاب الموريتانيين بتونس؟

 

كما أشرت في إجابة سابقة، تقوم الرابطة بأدوار مختلفة خدمية وثقافية. ففي المجال الخدمي، تم استقبال كافة الطلاب في بداية العام، وقد بذلنا جهودا كبيرة في إرشادهم وتسهيل إجراءات تسجيلهم ومساعدتهم في الحصول على شهادات المنحة التي يحتاجونها للحصول على بطاقة الإقامة. أما في المجال الثقافي، فقد نظمت الرابطة حفل تخليد الذكرى الخامسة والخمسين لعيد الاستقلال الوطني بالإضافة إلى المشاركة في نشاطات رابطة الطلاب الأفارقة بتونس، ونظمت كذلك بطولة رياضية هي الأكبر من نوعها منذ عدة سنوات. وتستعد الرابطة حاليا لإطلاق موسمها الثقافي الأول الذي سيتضمن عدة أنشطة ثقافية ورياضية وترفيهية وذلك خلال شهر مارس المقبل إن شاء الله.

 

الأخبار: هل من كلمة أخيرة؟

 

أود في ختام هذه المقابلة أن أشكر موقع الأخبار على إتاحة الفرصة لإيصال صوت الطلاب الموريتانيين بتونس. كما أستغل هذه الفرصة لأشكر كل من شاركنا في خدمة الطلاب الموريتانيين كطاقم السفارة، والمسؤولين بوزارة التعليم العالي التونسية.

 

الأخبار: شكرا جزيلا لكم

 

 

الأحدث