جدول المحتويات
مظاهر الإستعداد تبدو جلية للمتجول فى مدينة نواذيبو حيث نزل العشرات من العمال إلى الشوارع لتنظيفها ، ونزع الأتربة عنها ، ودفعت المنطقة الحرة بالشاحنات من أجل إضفاء واجهة مقبولة على المدينة التى تستعد لإستقبال رئيس البلاد فى الساعات الأولي من يوم الإثنين.
وتحظي دار الضيافة الجديدة الواقعة فى حي " أكراع النصراني" بإهتمام كبير حيث شرع العديد من العمال فى وضع اللمسات الأخيرة ، ودفعت البلدية بالعديد من الشاحنات لنزع الأتربة وتحسين واجهة الشارع الذى سيمر منه الرئيس محمد ولد عبد العزيز.
فيما دخل منطقة نواذيبو سباقا مع الزمن ، ودفعت بالعديد من طواقمها المشرفين على النظافة إلى ميناء خليج الراحة لتظيف محيطه الذى سيمر منه الرئيس محمد ولد عبد العزيز لتدشين مشروع الزوارق.
فرص عمل مؤقتة…
وقد شكلت حملة النظافة الواسعة فرصة مواتية للتعاقد مع بعض العمال لتنظيف أهم شوارع مدينة نواذيبو وهو الشارع الممتد على طول أحياء النمروات حيث شرع العشرات من العمال فى تنظيفه ، وتم إغرق الشوارع من أجل إكمال المهمة.
وقال أحد العمال تم التعاقد مع قرابة 60 عامل توزعوا على طول الطريق ، وتم جلب الشاحنات والجرافات لنقل النفايات التى كانت تحاصر الطريق الرئيسي فى الأحياء التى تشكل القلب النابض لمدينة نواذيبو
وكشف العامل عن أن التعويض هو 3000 يوميا حيث سيعمل العمال طيلة 8 ساعات مع توفير 500 للغداء.
وفي سياق متصل تدفق العشرات من الوجهاء والفاعلين على الولاية من أجل لقاء والي الولاية، وسط تضاعف أعداد الزوار فى اليومين الماضيين.
فيما قرر عمدة نواذيبو عقد اجتماع زوال اليوم مع عماله وطواقمه من أجل بحث قضايا زيارة الرئيس محمد ولد عبد العزيز معهم.