جدول المحتويات
وزارت وكالة الأخبار عشرات المكاتب من مختلف أطراف مدينة نواذيبو ، وتبين أن معظمها خال تماما من المواطنين ، وسط تفسيرات بسرعة العملية وانسيابيتها كما يقول المشرفون.
وكان المدرسة رقم 9 أحد مراكز الثقل الإنتخابي فى مدينة نواذيبو أحد أكبر المتضررينن حيث خلت من المواطنين فى حدود 11 زوالا ، ودخل رؤساء المكاتب فى استراحة لحين تضاعف الإقبال.
فيما عرفت مدرسة الترحيل شبه تحسن ف الإقبال مع حلول منتصف النهار ، واصطف العشرات من النسوة أمام مكاتبها الأربعة لتأدية واجبهم المدني ، وانتخاب العمدة.
نسبة ضعيفة….
وحسب معاينات وكالة الأخبار ، والأرقام التى قدمها المشرفون على المكاتب فإن نسبة الإقبال مع حلول منتصف النهار تقترب من 33 فى المئة ، وهي نسبة مرشحة لأن ترتفع مع ساعات المساء
ففى المكتب رقم 39 بالمدرسة رقم 7 والذى سجل به 794 ، وصوت منها 256 ناخب قبل منتصف النهار، فيما ترتفع النسبة فى المكتب 51 والذى صوت به فى حدود منتصف النهار 267 ناخب من أصل 540.
معركة شرسة…
اشتدت وتيرة المنافسة السياسية أمام مكاتب التصويت حيث احتدم الصراع بين المتأهلين للشوط الثاني، وعمد كل مرشح إلى جلب أنصار له ، ورفع شعاره وصوره أمام مكاتب التصويت.
وبلغ التنافس ذروته فى المدرسة رقم 11 حيث هتف أنصار الحزب الحاكم ، ورفعوا صورا مكبرة له ، وسط عمل مواز من قبل أنصار الكرامة لشتد المعركة ويرتفع صوتها.
بدورهم شخصيات بارزة من ضمنها وزير العدل شوهدوا وهم أمام المدارس حيث يصوت المواطنون وسط تساؤلات المواطنين عن السر فى ظهورهم ، والهدف منه.
ولم يتخلف نائب نواذيبو محمد ولد عي ومرشح الإتحاد محمد ولد معطل عن التجوال فى مكاتب التصويت ، وشوهدا اليوم فى المدرسة رقم 11.
وخلق يوم الاقتراع وظائف مؤقتة لعشرات الشباب الذين حملوا شعارات الحزبين المتنافسين ، ورابطوا طيلة اليوم أمام المدارس ومكاتب التصويت من أجل التعبئة والتحسيس لمرشحهم المفضل.