جدول المحتويات
ويهدف المركز الذي اختير لرئاسته جعفر بن محمود المقيم في مدينة لهافر الفرنسية إلى "محاربة الظلم والفقر والجهل في موريتانيا، ونشر ثقافة حقوق الإنسان والدفاع عنها وتعزيز مبادئها وقيمها، وتبني القضايا الوطنية الحقوقية بشكل عام (مخلفات الرق، تهميش شريحة المعلمين وغيرهم) بما يضمن حقوق الإنسان "الفرد" دون انتهاك او تجاوز لحقوق وثقافة المجتمع كحاضنة طبيعية وكناظم لسلوكيات الأفراد".
كما يتبنى المركز – حسب إعلانه التأسيسي – "القضايا الاجتماعية ومظالم المجتمع ـ التقليدي ـ بنظرة تتجاوز القائم وتضمن حقوق المهمشين والمستغلين تاريخيا وتسعى لإنصافهم بشكل موضوعي لا يهمل الفجوة الزمنية القائمة بينهم وبين الآخرين من شركاء الوطن"، وينبذ "القبلية والعنصرية بشتى اشكالها"، ويدافع "عن حقوق الإنسان وحرياته الأساسية بالتعاون والتنسيق مع مؤسسات حقوق الإنسان في الداخل وفي الوطن العربي والعالم بما يساهم في إعلاء شأن الإنسان وحقوقه ومقاومة كل أشكال انتهاك حقوق الإنسان".
وتشكل مكتب المركز الحقوقي الجديد، من:
– الرئيس: جعفر محمود ( لهافر)
– نائب الرئيس: أبوبكر الحاج محمود باه (ليموج)
– مسؤول العلاقات الخارجية: عبد المجيد ولد البخاري (باريس)
– مسؤول المالية: محمد ولد ابيليل (تور)
– مسؤولة الإعلام: ندى الواقف (باريس)
– مسؤول التنظيم: عبد الله ولد الزبير (باريس)