جدول المحتويات
وأعلنت المنظمة -ومقرها جنيف- برنامجاً طارئاً لتدريب 70 شخصاً سينتشرون في أنحاء كوناكري لتعقب الذين كانوا على احتكاك مع المصابين بمرض إيبولا.
ولم تكتشف في موريتانيا حتى الساعة أي إصابة بالمرض القاتل وقد أعلنت حكومتها تشديد الإجراءات لمنع وصول المرض إلى البلاد التي لها حدود مع دولة مالي التي أعلن عن الاشتباه بحالات من المرض داخل أراضيها.
يشار إلى أن منظمة الصحة تعكف على إنشاء مركز خاص بالإنذار وعمليات الاستجابة داخل وزارة الصحة الغينية للتعامل مع كل الأمور المتعلقة بوباء إيبولا.
وقالت في بيان لها إن 70 شخصاً بدؤوا تدريباً مكثفاً لتتبع المصابين المحتملين في كوناكري، حيث سيتوجهون إلى التجمعات السكنية لمتابعة الأشخاص الذين تعاملوا عن قرب مع مرضى تأكدت إصابتهم بالفيروس القاتل.
ويجري أيضا في مستشفى دونكا العام والمنشآت الصحية تعزيز الإجراءات الرامية إلى الحد من الإصابة بإيبولا، لوقف انتشار المرض الذي يفضي إلى وفاة ما يصل إلى تسعة أشخاص من بين كل عشرة مصابين.