جدول المحتويات
وشملت الدراسة 120 طفلا تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاما من أسر بمنطقة سان بول في مينيابوليس، والذين قالوا إنهم يتناولون العشاء مع الأسرة ثلاث مرات في الأسبوع على الأقل، وسجلت الوجبات العائلية بالفيديو على أجهزة آيباد لمدة ثمانية أيام.
ولم تبين الدراسة السبب الذي جعل الأطفال متناولي الوجبات الجماعية يتمتعون بوزن طبيعي، مقارنة مع نظرائهم من متناولي الوجبات بشكل انفرادي.
ويحتمل مختصون أن يكون ذلك راجعا إلى الرقابة التي يخضع لها الأطفال خلال الوجبات الجماعية، وارتباط عدم الانضباط والاتجاهات الأبوية المتساهلة بزيادة في احتمالات السمنة في مرحلة الطفولة.
ويقول مختصون إن هذا ربما يعني أنه في الأسر التي يكون لديها أطفال لا يعانون من زيادة الوزن أو السمنة هناك تفاعلات أكثر إيجابية خلال الوجبة العائلية، وهو ما يوفر شعورا بالأمن والانتظام والقدرة على التنبؤ، مما قد يساعد الأطفال على تنظيم حياتهم اليومية بما في ذلك تنظيم سلوكياتهم الغذائية بشكل ذاتي.