جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – قال النائب القاسم ولد بلالي إن المشاكل التي تعاني منها نواذيبو ترجع بالأساس إلى قلة التشاور وعدم الاعتماد على الساكنة، مردفا أن الموارد والهيئات وجدت لخدمة المواطنين وهو ما لا يصح في ظل تجاهلهم وعدم إشراكهم.
وأضاف في مداخلة له اليوم خلال جلسة نقاش حصيلة عمل 2025 وآفاق 2026 أن من عوامل التوفيق إشراك المستفيدين والاستماع لهم، ذاكرا أن مدينة نواذيبو سلمت فيها الشهر الماضي مدرستان متهالكتان في ظل غياب الحاكم والعمدة.
وشدد على ضرورة مواصلة إشراك السلطات المحلية وحماية الوالي الحالية التي تسير في ذات الاتجاه مما أسماه “الجماعة التي أفسدت نواذيبو”.
وأكد القاسم بلالي على أن وضعية المستشفى الجهوي للمدينة غير مرضية حيث أقدمت الوزارة على هدم بعضه من أجل الترميم وتركت المصالح تواصل عملها في العراء، في ظل غياب أي بديل آخر، مردفا أنهم اقترحوا في السابق مكانا مرحليا ملائما لنقله إليه.
وذكر أن مدينة نواذيبو اليوم تنعدم فيها الأدوية خصوصا أدوية الأمراض المزمنة.
ونبه إلى أن محور طريق بلنوار-الشامي لا يمكن أن ينتظر الدراسة المالية وحشد التمويل من أجل إصلاح طريق نواذيبو، بل يحتاج لتدخل سريع.
وتطرق ولد بلالي لوضعية نقل جامعة نواذيبو التي تم افتتاحها في منطقة نائية وبعيدة من ساكنة الأحياء الشعبية بالمدينة، مطالبا بتوفير نقل يستوعب كافة الطلبة، وبدعم الجامعة بموارد مالية إن كانت تحتاجها.