جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – طالب النائب البرلماني محمد محمود ولد سيدي حننه بضرورة تحيين التقطيع الإداري لمقاطعة باسكنو في الحوض الشرقي، وذلك نتيجة ما أسماه ضغط الوفدين وتضاعفهم بحكم موقع المقاطعة الجغرافي والحدودي، ما قال إنه سبب ضغطا على الخدمات الأساسية.
وأضاف في مداخلة له اليوم خلال جلسة نقاش حصيلة عمل 2025 وآفاق 2026 إلى أن الوافدين زادوا على 300 ألف نسمة موزعة على جميع القرى.
وأكد ضرورة رفع مركز فصالة الإداري الحدودي والذي يتبع له “مخيم امبره” إلى مقاطعة، وهو اعتبر أنه سيساهم في تقريب الإدارة من المواطن ويساهم في تسيير الأعداد المتزايدة من الوافدين، مما يعزز الأمن والاستقرار والتعايش.
وطالب ولد سيدي حنن الوزير الأول المختار ولد اجاي بمخاطبة الوافدين وطمأنتهم على اهتمام الحكومة بمشاكلهم والعمل على تسوية حاجياتهم من الخدمات الأساسية، وعدم تركهم للمنظمات الدولية العاملة في مجال الإغاثة.
ونوه إلى أن منع الانتجاع بدولة مالي المجاورة يتطلب من الحكومة التسيير الحكيم للموارد الطبيعية والغطاء النباتي، وذلك بحماية المراعي في الوقت المناسب، وتوفير المياه في الجيوب الرعوية المفقود بها.