جدول المحتويات
ورغم أن الدار كانت فى وضع مزر وتحولت إلى كزرة احتلها مواطنون، وأقاموا فيها لسنوات بعد أن ضاقت بهم السبل، وفشلوا فى الحصول على قطع أرضية في المدينة قبل أن تقرر السلطات طردهم منها بحجة أنهم احتلوا مكانا عموميا ودون ترخيص.
لكن واقع الدار انقلب رأسا على عقب حيث تولت هيئة اسنيم الخيرية إعادة ترميمها ، وباتت أشبه بقصر رئاسي احتضن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز فى زيارته الأخيرة للمدينة الإثنين الماضي ، وأجري فيها مؤتمره الصحفيّ.
وأنفقت المؤسسة الخيرية مايقارب 200 مليون أوقية على ترميم الدار ، وإعادة بنائها حيث تم تزيين واجهتها ، واكتست بالأعلام الوطنية مما حدا بالبعض إلى تسميتها بالقصر الرئاسي الثاني.
وحظيت الدار بإهتمام كبير وزيارات ميدانية من قبل مسؤولين إدارييين ، ومسؤولين سامين في الشركة الوطنية للصناعة والمناجم (اسنيم) لوضع اللمسات الأخيرة قبل وصول الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز إليها.
وشهد محيط القصر الرئاسي الثاني مزيدا من الإهتمام حيث حظي بعناية كبيرة ، وتمت إنارة الأعمدة الكهربائية ، وإزالة أكوام القمامة المحيطة به ليتحول إلى مقر إقامة رئيس البلاد.
ويقول إداريون إن ترميم هذه الدار من شأنه أن يجعلها مقر إقامة الوفود الوزارية و الأجنبية التى تزور المدينة ،ومحل إقامة الرئيس فى زيارته المستقبلية.
وتعود الدار إلى عقود من الزمن غير أنها عرفت فى السنوات الأخيرة إهمالا منقطع النظير حتى بات البعض يصفها بالمتحف الأثري نتيجة الوضع الذى آلت إليه غير أن اسنيم الخيرية انتشلتها من الواقع لتحولها إلى قصر رئاسي.