جدول المحتويات
وتشرف وزارة البيئة والتنمية المستدامة بالتعاون مع الوكالة الفنية للتعاون الالماني على التشارو، من أجل تحيين مختلف الدراسات التي قام بها الشركاء الفنييون بالتعاون مع المصالح الفنية المختصة حول الاتجاه العام لمخاطرالغمرو سلوك البحيرات الجوفية على مستوى نواكشوط على ضوء نتائج وتوصيات ثلاث دراسات اعدها التعاون الهولندي، والألماني، والبنك الدولي، خلال السنتين الاخيرتين .
وقال الامين العام لوزارة البيئة والتنمية المستدامة محمد عبد الله السالم ولد أحمدوا إن فعاليات الندوة يحضرها خبراء من معهد المياه والطاقة "بهامبورك" في ـ ألمانيا- وتندرج في اطار المقاربة المعتمدة من قبل "مشروع التكيف مع التغيرات المناخية للمدن الشاطئية".
وأضاف ولد أحمدوا أن هذه المقاربة تعالج المسائل المرتبطة بانجراف الشريط الرملي الشاطئي وبالفيضانات مبينا ان هاتين الظاهرتين ترتبطان في جزء كبير منهما بآثار التغيرات المناخية في مناطق يعتبر العمران والسكن فيها غير مخطط وغير مراقب.