جدول المحتويات
بهذه الكلمات تروى المرأة الأربعينية فصول قصة معاناتها بعد احتراق أكواخها الأربعة ، وبقاءها مشردة دون مأوى غير أن أحد الجيران تطوع بمنحها منزلا تقيم فيه بشكل مؤقت فى انتظار أن تمتد إليها يد المحسنين ، أو تشيد مبني سكنيا
تضاعفت معاناة المرأة الأربعينية بعد الحريق الذى حل بها ، وجعلها تخوض رحلة تيه من أجل السكن فى الحي المحاذي للاتحادية قرب مدخل مدينة نواذيبو شمال موريتانيا.
وتعتبر السالمة أن مكان الحريق ظل كماهو دون أن تتدخل أي جهة رسمية فى تنظيف مكانه حتى تطوع بعض الجيران ، وقرروا تنظيفه من آثار الحريق
وقالت السالمة إنها وجدت المساعدة من قبل جمعية سنابل الخير غير الحكومية حيث قدمت لها مواد غذائية ومبالغ مالية كما حصلت على مساعدات من قبل بلدية نواذيبو.
ضيق ذات اليد…
لاتمارس السالمة أية مهنة ، وتعتمد فى الأساس على بعض الأموال التى يجود بها المحسنون من الحي ، وأقارب أطفالها اليتامى غير أنها قد تضطر إلى العمل من تأمين متطلبات الأسرة.
وتقول السالمة إن الظروف قد تدفعها فى بعض الأحايين إلى العمل من أجل توفير ماتحتاجه أسرتها ، وتبيع بعض المواد علها تكون كافية فى الرفع من ميزانية الأسرة.
وتعتبر السالمة أن أهم شيئ بالنسبة لها هو الكسب الحلال ، والعمل بكل ماأوتيت بقوة من أجل تأمين ماتحتاجه أسرتها فى مواجهة الظروف الصعبة ، وضيق ذات اليد.ا
طلبات للرئيس…
تطالب السالمة الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز بمنحها لفتة خاصة ، وهي تعيش ظروفا صعبة تفرض أن تتم رعايتها ومنحها العناية اللازمة لتدريس الأبناء والقيام بشؤون أسرتها.
ودعت السالمة إلى أن يتم اقتطاع راتب شهري له يكون كافيا للقيام بكافة مستلزمات أسرتها.