جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – شهدت أسواق العاصمة نواكشوط وملتقيات الطرق الرئيسية في المدن الكبرى في البلاد رواجا وحركية لتجارة بيع الأعلام الوطنية، والقبعات التي تحمل ألوان العلم الوطني، وذلك مع اقتراب الذكرى 65 للاستقلال الوطني، والتي تحل الجمعة القادم.
وينتشر شباب على طول الطريق يلوحون بالأعلام الوطنية والقبعات، ويستهدفون بشكل خاص السيارات التي تحمل أطفالا في مسعى منهم لإقناع الكبار باقتناء الأعلام والقبعات للأطفال والمواد المرتبطة بالمناسبة للأطفال.
فريق من وكالة الأخبار المستقلة تجول في عدد من النقاط التي يتمركز فيها باعة الأعلام، وحاورهم حول نشاطهم التجاري، وتقييمهم لمستوى الإقبال على ما يعرضونه.
إقبال عادي واستغلال
الشاب عبد الله ولد اليماني، وهو أحد الباعة المتجولين، رأى أن الإقبال على الأعلام الوطنية في هذه الفترة ما زال “عاديا”، مقارنة بالسنوات الماضية، لافتا إلى أن أسعار الجملة ارتفعت بفعل ما وصفه بـ”استغلال بعض التجار لذروة الطلب في مناسبة الاستقلال”.
وقال ولد اليمانيإن هذه المناسبة تشكل ذروة النشاط التجاري بالنسبة لهم خلال السنة، “لكن الموردين يرفعون الأسعار بشكل مبالغ فيه، مما يحد من قدرتنا على البيع بأسعار مناسبة، وفي متناول الجمهور”.
أما البائع المتجول شامخ ولد محمذن ، فرأى في حديثه للأخبار أن الأسعار لا تزال في متناول الكثير من المواطنين، داعيًا إلى تشجيع هذه التجارة الصغيرة، لما تمثله من رمزية وطنية ومصدر رزق لفئة من الشباب.
ونوه ولد محمذن بأهمية مشاركة المواطنين في إحياء عيد الاستقلال، من خلال اقتناء الأعلام والاحتفاء بالرموز الوطنية، تعبيرًا عن الانتماء ودعمًا للاقتصاد المحلي.
أما المواطن سيدي ولد محمد ، فتحدث عن ارتفاع الأسعار مقارنة بالفترات العادية، محذرا من انتهاز الفرصة في المستهلكين خلال مثل هذه المناسبات الوطنية.