تخطى الى المحتوى

توقيف عمل وحدة الأشعة المركزية في المستشفى الوطني

جدول المحتويات

 

وجاء قرار الإدارة بعد تقرير من السلطة الوطنية للحماية من الإشعاع وللأمن والسلامة النووية أكد وجود تسرب إشعاعي في المستشفى بفعل غياب إجراءات السلامة المطلوبة في مثل هذا النوع من المنشآت.

 

ورغم اكتمال إضافة التجهيزات المطلوبة من سلطة الحماية من الإشعاع، بما فيها إضافة صفائح من الرصاص لعزل الأجهزة المشعة، فإن إدارة المستشفى واصلت توقيف عمل هذه الأجهزة في انتظار وصول لجنة مراقبة الأشغال من السلطة المعنية أو من سلطات الوصاية.

 

وشكل إغلاق الوحدة المركزية للأشعة وكذا وحدة التصوير الطبقي المحوري "اسكانير" ضغطا على أهالي المرضى المحتاجين لكشف طبي بهذه الأجهزة، خصوصا وأن أجهزة المستشفيات الأخرى متعطلة، وهو ما يزيد من الضغط على أجهزة مركز الاستطباب الوطني.

 

مصادر طبية أكدت للأخبار تعطل أجهزة التصوير الطبقي المحوري في مستشفى الشيخ زايد، وكذا في مستشفى الأنكولوجيا في قلب العاصمة، متحدثة عن تباطئ في إصلاح هذه الأجهزة التي يحتاجها المرضى المراجعون لهذه المستشفيات بشكل يومي.

 

وكانت صحيفة  "الأخبار إنفو" الأسبوعية قد كشفت في تحقيق  لها عن تسرب إشعاعي في مركز الاستطباب الوطني، اعتمدت فيه على نتائج تقرير أعدته لجنة تفتيش من السلطة الوطنية للحماية من الإشعاع والأمن والسلامة النووية، وذلك بعد زيارة لها لمركز الاستطباب الوطني يوم 26 يناير 2014.

 

وقالت الصحيفة إن نتائج التفتيش أظهرت أن نسبة الإشعاع في منطقة المستشفى تتجاوز النسبة المسموح بها عالميا بعدة أضعاف حيث تفوق النسبةµsv/h3  في حين أنها يجب أن تكون أقل من 0.114µsv/h.

الأحدث