جدول المحتويات
وبدا الحراك الشبابي من خلال الإعلان من الفينة إلى الأخرى عن تكتلات سياسية شبابية تصب فى أغلبها إلى دعم الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز والإلتفاف خلفه.
ويقول الشباب إن تكتلاتهم السياسية ترمي إلى إظهار القوة الشبابية ، ووزنها فى الولاية من أجل إشراكها ، والاهتمام بها ، وتجاوز النمط التقليدي لتعاطي الأحزاب السياسية معها المتمثل أساسا فى استخدامها كوقود فى الحملات قبل أن يتم التخلص منها لاحقا.
ويقول شباب التكتلات فى لقاءات منفصلة مع "الأخبار" إن الوقت حان من أجل منح لفتة خاصة ، وتجسيد خطاب رئيس الجمهورية على أرض الواقع ، وتجاوز الخطب والوعود السياسية.
ودعا الشباب إلى ضرورة اشراكهم فى كافة الشؤون المحلية من قبل السلطات الإدارية ، واعتبارهم شريكا رئيسيا فى العملية التنموية ، مشيدين بفكرة المجلس الأعلي للشباب التى من شأنها أن تحيي الأمل فى نفوسهم بعد عقود من الغياب عن واجهة الأحداث.
وتعرف المدينة فى هذه الأسابيع حراكا سياسيا من خارج الأطر الحزبية حيث باتت ظاهرة المبادرات السياسية الأكثر تواجدا فى الساحة فى ظل تواري الأحزاب عن الساحة عن المشهد المحلي.
ويرى عارفون بالشأن المحلي أن الحراك الشبابي والمبادراتي يشكل ارهاصات السباق الرئاسي الذى بات قاب قوسين أو أدني والمقرر تنظيمه فى غضون أسابيع قليلة.