تخطى الى المحتوى

جدول المحتويات

 

 

آه أما عدت تسطاع الغناء وما 
سواك يحسن ضرب العود إن ندبا
تخاف من ظل إلهام أتيت بـــــــه 
وحيا يسافر في الآفاق مغتربا 
إني أرى دجلة الثكلى ينازعها
في فقدك النيل يا بؤسا ويا عجبا 
كما بكى الكرخ في بغداد يسعفه 
من جلق الحزن في أحشائها التهبا 
والبلبل الصادح الموتور يندبه 
حزنا فيا لاصطبار الناي إذ سلبا

ما ترتجي غير مجد سوف تجمعه 
ولو ترحلت في تطلابه حقبا 
لو كان غيرك ما أنضى بلا سبب 
خيوله الغر تشكو الضيم والنصبا 
هون عليك فذي جنات أندلس 
نسيم زهر يزيل الأين والسغبا 
لو عدت يوما إلى بغداد لارتجفت 
رنات لحنك تبكى المجد إذ ذهبا 
ما عاد إسحاق فيها عازفا لبقا

تغشى أنامله الأوتار إن رغبا

لكنما بك ما يرديك منكـــــــسرا 

حلم سعيت له فانهار و انتهبا 
غنيت في الغرب في الزهراء ملحمة 
تروى الخلود لمن قد عاش مكتئبا 
زرياب هل دعوة للعزف ترجعه 
أم قد تلاشى من الأنغام ما عذبا

 

الأحدث