تخطى الى المحتوى

خلال تنصيبه لولاية ثامنة بول بيا: لن أدخر جهدا لأظل جديرا بالثقة

جدول المحتويات

الأخبار (ياوندي) – أدى الرئيس الكاميروني بول بيا، البالغ من العمر 92 عاما، اليوم الخميس اليمين الدستورية لولاية ثامنة، بعد إعادة انتخاب مثيرة للجدل، تسببت في اندلاع مظاهرات قمعتها السلطات “بعنف” بحسب المعارضة.

 

وقال بيا في خطاب استمر نحو 29 دقيقة أمام العديد من الساسة والدبلوماسيين، وفي غياب أي زعيم أجنبي، إنه لن يدخر جهدا كي يظل “جديرا بهذه الثقة”.

 

وأضاف أسَنُّ رئيس جمهورية في العالم، أنه يدرك “خطورة الوضع” الذي تمر به البلاد، و”حدة التحديات”، و”عمق الإحباطات واتساع التطلعات”.

 

ودعا للعمل المشترك من أجل “مستقبل واعد” خصوصا للشباب، مؤكدا أن الوقت “ما يزال يسمح بتحقيق الكثير للأجيال المستقبلية”، معلنا “مد اليد للجميع” من أجل تجاوز التحديات التي تواجه الكاميرون.

 

وأعلن المجلس الدستوري الكاميروني في وقت سابق، فوز الرئيس بيا في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 12 من أكتوبر الماضي، بنسبة 53,66% من الأصوات.

 

لكن عيسى تشيروما بكاري، الوزيرَ السابق الذي انضم إلى المعارضة وحظي بتأييد واسع في صفوف الشباب، أعلن بدوره فوزه في الانتخابات.

 

وقال بكاري في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أمس الأربعاء: “هناك الآن رئيسان: الرئيس المنتخب من قبل الشعب الكاميروني وهو أنا، والرئيس المُعيَّن من قبل المجلس الدستوري، وأنتم تعرفونه”.

 

وسبق لبكاري أن دعا أنصاره للتظاهر دفاعا عن “فوزه الشرعي”، وهو ما نجمت عنه أعمال عنف خلفت عشرات القتلى والجرحى، إثر قمع قوات الأمن للمحتجين.

 

كما دعا القيادي المعارض كذلك إلى تنفيذ حملة “مدن ميتة” لمدة 3 أيام من الاثنين إلى الأربعاء، وتمت الاستجابة لها بشكل متفاوت، ففي (غاروا) معقله السياسي، وفي (دوالا) العاصمة الاقتصادية، توقفت الأنشطة بشكل واسع، بينما ظلت المحلات مفتوحة والمدارس تعمل في العاصمة ياوندي وعدة مدن أخرى.

 

وأعلنت الحكومة عزمها ملاحقة بكاري قضائيا، بتهمة “الدعوات المتكررة إلى العصيان”.

 

وقد أعرب الاتحادان الأوروبي والإفريقي عن أسفهما للعنف الذي رافق “قمع السلطات للمظاهرات”، بينما دعا مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى فتح تحقيق في الأحداث.

الأحدث