تخطى الى المحتوى

رئيس إيكواس يحذر من تحول الساحل إلى "ملاذ دائم للجيوب المتطرفة"

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) – حذر رئيس سيراليون الرئيس الدوري للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) جوليوس مادا بيو، من أن الفشل “في التحرك بشكل حاسم، لمواجهة الإرهاب” في الساحل، قد يحول المنطقة إلى “ملاذ دائم للجيوب المتطرفة، وهي على بعد ساعات قليلة من المدن العالمية الكبرى”.

 

واقترح مادا بيو في حديث خلال جلسة لمجلس الأمن انعقدت الثلاثاء حول تعزيز السلم والاستقرار في منطقة الساحل وغرب إفريقيا، بناء ميثاق بين (إيكواس) والأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي، يُقَدم على أنه “آلية تنسيق تهدف إلى مواءمة الأمن والحوكمة والعمل الإنساني”. 

 

وأشار مادا بيو الذي ترأس بلاده مجلس الأمن الدولي لشهر نوفمبر، إلى أنه من خلال هذا الميثاق المشترك، يمكن لتحالف دول الساحل الذي يضم مالي، وبوركينا فاسو، والنيجر، أن “يُكمل الأطر القائمة بدلا من أن ينافسها”.

 

وأكد أن “الاستجابات العسكرية، وإن كانت ضرورية، تبقى غير كافية”، داعيا إلى “تعزيز تبادل المعلومات الاستخباراتية، والمراقبة، والنقل الجوي، وهي أوجه قصور متكررة تواجه الجيوش الوطنية” بالساحل.

 

وأفاد بأن الجماعات المسلحة غالبا ما تكون “أفضل تسليحا من القوات الوطنية”، وأن “هذا التفوق النسبي”، إلى جانب “موقع جغرافي يوفر ملاذات طبيعية، يسمح للجماعات المسلحة بفتح جبهات متعددة، وتعطيل طرق التجارة، واختبار دفاعات دول الساحل”.

 

واعتبر أن “التحولات السياسية لا يجب أن تعيق التعاون بشأن الأمن المشترك”، مؤكدا أن (إيكواس) ستبقي “أبوابها مفتوحة” أمام الدول الثلاث التي انسحبت منها.

 

وكانت المجموعة غرب الإفريقية، قد وافقت في أغسطس 2025 على تسريع نشر “قوة احتياطية”، للتصدي للوضع الأمني بالمنطقة، لكن التنفيذي العملي لهذا القرار يواجه نقصا في التمويل. 

 

وبحسب معطيات لمنظمة (إيكواس)، فإن منطقة الساحل شهدت تسجيل “450 هجوما إرهابيا بين يناير ونوفمبر 2025″، وقد أسفرت هذه الهجمات عن مقتل “أكثر من 1900 شخص”.

الأحدث