تخطى الى المحتوى

جدول المحتويات

 

معالم السباق بدت جلية من خلال استنفار المرشحين لأنصارهما ، وعقد سلسلة تحالفات استعداد للشوط الثاني من جولة الإعادة المزمع تنظيمها السبت المقبل.

 

وقد عرفت المدينة فى الأسبوع الأخير ميلاد عشرات المبادرات السياسية الساعية لإسعاف المرشحين ، ودعمهم ، وربما تحقيق مكاسب مستقبلية لمابعد الإنتخابات يعلق أحد الناشطين.

 

وكانت الصالات الخصوصية(يتم تأجيرها للساعة الواحدة) أكبر المتسفيدين من الحملة الصامتة حيث تم حجزها من قبل الحزب الحاكم لتنظيم سلسلة أنشطة دعائية و تمرير رسائله وشرح برنامجه الإنتخابي.

ورغم الحملة الصامتة إلا أن الحزب الحاكم خرق الصمت الإنتخابي ، وعمد إلى جلب بعض الفرق الموسيقية لبعض الصالات الخصوصية ، ورفع صور مكبرة للرئيس محمد ولد عبد العزيز وسط استغراب الكثيرين لتصرفات الحزب وإخلاله بالنظم المتعارف عليها.

 

وزراء فى الحكومة نزلوا إلى ميادين التعبئة والتحسيس ، وعقدوا سلسلة اجتماعات مع العديد من المواطنين من أجل اقناعهم بضرورة التصويت لمرشح الإتحاد محمد ولد معطل.

 

بدوره مرشح الكرامة القاسم ولد بلالي دخل فى سباق مع الزمن ، وكثف من اتصالاته مع مناصريه من أجل تعبئتهم ، وحثهم على المزيد من التعبئة والتحسيس مع اقتراب يوم الإقتراع.

 

ويرى أنصار حزب الكرامة أن استقواء الحزب الحاكم بالوزراء يكشف عجزه عن الصمود أمام قواعد اللعبة الدمقراطية السليمة ، مستغربين مثل هذه التصرفات المنافية للأسس المنافسة الشريفة.

الأحدث