جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – نظمت السفارة الصينية في موريتانيا ليلة البارحة حفل استقبال بمناسبة 76 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية، وذلك بحضور عدد من أعضاء الحكومة.
ونوه السفير الصيني تانغ جونغ دونغ خلال كلمته بعمق العلاقات بين الصين وموريتانيا، مؤكدا أنها حافظت طيلة العقود الستة الماضية على ثقة سياسية متبادلة لا تتزعزع، وحققت نتائج مثمرة في إطار التعاون العملي، وشهدت ازدهارًا في التبادلات بين الشعبين.
كما نوه السفير بما حملته رسائل التهنئة المتبادلة بين رئيسي البلدين شي جين بينغ ومحمد ولد الغزاواني يوم 19 يوليو، بمناسبة الذكرى الستين للعلاقات الدبلوماسية، حيث أكدا التزامهما بالحفاظ على الصداقة التقليدية، وتعميق الثقة والتعاون المتبادلين، والاتفاق على نمط مستقبلي جديد للشراكة الاستراتيجية بين الصين وموريتانيا.
وتوقف السفير الصيني مع إشادة الرئيس ولد الغزواني بالعلاقات الودية بين البلدين، والتعاون العملي في مختلف المجالات، والنتائج التي حققها منتدى التعاون الصيني – الإفريقي ومنتدى التعاون الصيني –العربي، في المقابلة التي أجراها يوليو الماضي مع كبرى وسائل الإعلام الصينية.
واستعرض السفير الصيني العديد من الأنشطة والفعاليات التي تمت خلال الفترة الأخيرة كتنظيم “أسبوع الصداقة الصينية – الموريتانية” الذي نظمه حزب الإنصاف الحاكم، وندوة نظمتها الأكاديمية الدبلوماسية ومجموعة الصداقة الصينية – الموريتانية في الجمعية الوطنية، ولقاء تبادل مع شخصيات صديقة للصين من عالم الأعمال، وندوة نظمتها جمعية الموريتانيين الخريجين من الصين، ولقاء تبادل نظمته غرفة التجارة الصينية في موريتانيا.
كما ذكر بتدشين جسر الصداقة الموريتانية الصينية (مدريد سابقا)، لافتا إلى أنهم أكملوا مؤخرا تسليم 900,000 ناموسية مشبعة طويلة الأمد للوقاية من الملاريا.
وأكد السفير الصيني في موريتانيا استعداده للعمل مع الأصدقاء الموريتانيين لتنفيذ التوافقات الهامة التي توصل إليها رئيسا البلدين، ونقل الصداقة التقليدية، وتعزيز الثقة السياسية المتبادلة، وتوسيع التعاون المربح للجانبين، لجعل العلاقات الصينية – الموريتانية نموذجًا للتبادلات الودية والتعاون المربح بين الدول، والمساهمة بشكل أكبر في رفاهية البلدين وشعبيهما.
وحضر الاحتفالية وزير العدل، وزير الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج وكالة، محمد ولد اسويدات، ووزير الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية المختار أحمد بوسيف؛ ووزير التنمية الحيوانية، ورئيس حزب الإنصاف الحاكم سيد أحمد ولد محمد.