جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – طالب عدد من سكان قرية “بولحراث 1” التابعة لمقاطعة باركيول بولاية لعصابة، بتوفير تعليمٍ يمكن الساكنة من الثبات في قراها، وعدم تغيير عاصمة البلدية.
ورفع المحتجون خلال فعالية احتجاجية نظموها بالقرية، شعارات ترفض “الإغلاق القسري للمدارس”، وتطالب بفتحها، وجعلها “منارة للتعليم والتعايش وبناء المنطقة”، فيما طالبت أخرى بـ”ترك البلدية في عاصمتها الشرعية”.
وقال رئيس مكتب آباء التلاميذ في القرية، التجاني لقظف، إن “القرية تأسست 1964، ويبلغ سكانها 2000 نسمة، وقد اختيرت عاصمة للبلدية عام 1987، طبقا للمعايير وبموجب مرسوم”، وفق تعبيره.
واعتبر محمد محمود ولد سيدي بوي، أحد سكان القرية، أن واقع التعليم في القرية يعمق الفوارق بين مكوناتها المجتمعية، ويعزز التفاوت الطبقي.
وأطلقت مندوبية “تآزر” سبتمبر الماضي مشاريع تنموية بالبلدية خصصت لها “ما يناهز 4 مليارات أوقية”، ضمن مقاربة تجميع 53 قرية.
واحتج عدد من السكان في وقت لاحق على قرار “تغيير موقع مقر البلدية”، وترحيله إلى حيث التجمع الذي تنوي التآزر بناءه.