تخطى الى المحتوى

سياسيون يطالبون بحوار وطني لتدعيم الوحدة الوطنية

جدول المحتويات

ودعت بنت جدو في ندوة نظمها الحزب مساء اليوم الأحد 02 مايو 2015 في نواذيبو إن حزبها  ينبذ كافة أشكال التمايز والعنصرية ويعتبرهما من معوقات التنمية.

 

بدوره اتحادي الحزب شيخنا ولد محمدي اعتبر أن حزبه يسعى جاهدا من أجل محاربة الطبقية والقبلية والعنصرية ، ويساند كافة المهمشين حتى يستعيدوا حقوقهم.

 

بدوره الأستاذ المعلوم ولد أوبك اعتبر أن تبني مقاربة شاملة تمنح لكل حقه ، وتأخذ الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والثقافية من شأنها الإسهام في تدعيم أسس الوحدة الوطنية ، وأن تجد كافة المكونات ذواتها في الوطن.

 

ودعا ولد أوبك إلى العمل على ايجاد سياسة وطنية لإحترام الحقوق ، وتجريم العصبية والقبلية ، مشددا على ضرورة إشاعة العدالة بين مختلف المكونات ، وتوزيع عادل للثروة ، ومنح الأولوية لمعاقل البؤس والفقر التى ان الأوان أن تحصل على نصيبها من البرامج التنموية للدولة بعد ماتعرضت له من التهميش والحرمان بحسب تعبيره.

 

أما الصحفي محمد ولد جبريل فقد اعتبر أن فشل الدولة والمجتمع هو مايفسر الإفرازات الحالية من انتشار العرقية والعنصرية في البلد، معربا عن أمله في إنشاء قانون يجرمها.

 

وقال ولد جبريل إن الوقت حان من أجل ايجاد مقاربة شاملة متعددة الأبعاد لعلاج المشكل وتجاوزه ، معتبرا أن سياسة التجاهل له لم تعد ناجعة كما أن الجنوح إلى الإثارة والإستفزاز في تناوله غير سليمة ، وإنما لابد من منهج وسط . 

الأحدث