جدول المحتويات
وقال ولد محمد عالي فى ندوة سياسية بمدينة نواذيبو إن الانتخابات تعد وسيلة حلحلة للأزمات وليست تعميقا لها.
بدوره الناشط فى حركة إعادة التأسيس با اسماعيلا استغرب تنظيم انتخابات رئاسية فى ظل غياب أحزاب كبيرة ، مرجعا الخلل إلى محيط الرئيس الذين اعتبر أن بعضهم قد يخفي الحقائق لمصالح ضيقة حسب قوله.
أما القيادي فى الحزب الحاكم محمد المامي ولد أحمد زروق فقد اعتبر أن موريتانيا قطعت أشواطا على درب الدمقراطية ، وتتطلع إلى المزيد ، داعيا الجميع إلى التحلي بالموضوعية فى الطرح والمعالجة.
أما المستشار البلدي محفوظ ولد عيسى فقد اعتبر أن الأنظمة المتعاقبة على البلد أخفقت فى خلق "طبقة مستنيرة" من النخب تبحث عن المصلحة الوطنية للشعب ، معتبرا أن من وصفها ب"القوى الذكية" غالبا ماتحاول سرقة الدمقراطية ، وتوظيفها لصالحها ، وهو أمر مضر بالمواطنين.
وتحدث المستشار البلدي عن تجربة الرئيس المخلوع معاوية ولد سيد أحمد الطايع الذي بقي 21 عاما فى الحكم .
بدوره الخبير الاقتصادي هيبتنا ولد الشيخ ماء العينين اعتبر أن النظام الحالي يملك رؤية اقتصادية متكاملة ينقصها الخبراء الاقتصاديون ، ومن شأنها أن تعكس ايجابيا على المواطنين.