جدول المحتويات
أسرة أهل ديدي بن مولاي الزين في گرو ونواكشوط تشكر المعزين في وفاة الوالدة قاله بنت سيدي ولد ديدي
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه…
قال تعلى: الله تعلى: {وَبَشِّرِ ٱلصَّٰبِرِينَ ٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَٰبَتۡهُم مُّصِيبَةٞ قَالُوٓاْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيۡهِ رَٰجِعُونَ أُوْلَٰٓئِكَ عَلَيۡهِمۡ صَلَوَٰتٞ مِّن رَّبِّهِمۡ وَرَحۡمَةٞۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُهۡتَدُونَ}.
وبعد،
فإن أسرة أهل ديدي بن مولاي الزين في گرو وانواكشوط، تشكر كل من عزاها وواساها في وفاة المرحومة بكرم الله وفضله المرأة الصالحة: قالّة بنت سيدي ولد ديدي رحمها الله وأسكنها فسيح جناته، وفي مقدمتهم صاحب الفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ابن الشيخ الغزواني، حفظه الله ورعاه..
وتشكر الأسرة كذلك جميع المعزين في الفقيدة، كلا باسمه وجميل وسمه.. من علماء، ووزراء، وشيوخ ووجهاء، ورموز وطنية واجتماعية، وأحبة من مختلف الجهات والأعمار..
وكل من عزا وواسى.. سواء الذين زاروا الأسرة وعزوها عن قرب، أو أولئك الذين اكتفوا بالاتصال أو التعزية عبر وسائل التواصل؛ فلهم جميعا أسمى آيات التقدير والاحترام، وأوفر الشكر والامتنان والإكرام…
أيها الأحبة الكرام!
لقد كان لزياراتكم ومواساتكم، وشهاداتكم لوالدتنا الكريمة بالخير والفضل: أصدق أثر وأبلغه في نفوسنا، فصار ذلك الثناء العطر، وتلك الشهادات المتواترة بلسما شفى نفوسنا، وخفف مصابنا، بالوالدة الكريمة رحمها الله تعلى وأسكنها فسيح جناته، وبارك في عقبها إلى يوم الدين…
وجزاكم الله عنا خير جزائه ولا أراكم مكروها، وصلى الله وسلم على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه..
عن الأسرة: الأستاذ محمد ولد المصطفى بن ديدي