تخطى الى المحتوى

جدول المحتويات

بسم الله الرحمن الرحيم

 

هذا هو اليوم السابع بعد وفاة أمّنا الحنون (توتُّ) سحَّت على قبرها سحائب الرحمات، ومنذ لحظاتها الأولى حتى وقت متأخر من ليلة البارحة، لم تنقطع الاتصالات والرسائل دعاءً وثناءً ومواساة في مصابنا الجلل..

 

فضلا عن الجماعات التي توافدت على المنزل وفودا وأفرادا من الأهل والأحباب والأصدقاء ورفقاء دروب الدراسة والعمل والشأن العام.

 

فكان لما غمرتمونا به من تعزية ومواساة ومشاركة في المصاب أثر بالغ تصبيرنا والتخفيف عنا وعن العائلة.

 

وهنا أشكر من عزانا من المشايخ والعلماء والقضاة والنواب والوجهاء وقادة الدعوة والسياسة والإعلاميين، وأذكر منهم على سبيل المثال الشيخ محمد الحسن الددو حفظه الله والرئيس حمادي ولد سيد المختار والوفد الرفيع المرافق له، والرئيس الحسن محمد والدكتور د. محمد الأمين شعيب، وشيخ القراء شيخنا ولد سيدي الحاج. والوفد الذي زار المنزل باسم جمعية المستقبل، والرئيس محمد غلام الحاج الشيخ الذي رابط معنا ساعات طوالا مباركة في يومين بالمنزل بعد قدومي من السفر، وأخانا وخالنا المراقب المالي برئاسة الجمهورية اشريف ولد محمد فال (الدَّيْ)، وكذا الصديق والخال الفاضل سفيرنا بأسطول الصمود محمد فال الشيخ  الذي خصّنا بوقت ضافٍ خلال يومين متواليين، والنائب الدكتور الصبار محمد عبد الرحمن، والدكتور أحمد سالم ما يأبى مستشار الوزير الأول والأخ النائب محمد الأمين سيدي مولود، والأخت العزيزة والشخصية السياسية المعروفة مريم بنت النينين وكذا الأخ السياسي والقائد “الفرُساني” المعروف محمد الأمين ولد الواعر.

 

وقائمة طويلة من الأفاضل والأعيان هنا في موريتانيا وفي الكويت بدءا بسعادة سفيرنا هناك.

والشكر للجالية في الكويت كلها التي عزى رئيسها أخي الشيخ الدكتور محمد محمود الطلبة الأسرة قبل وصولي وأعادها بعد مجيئي، ولرؤسائها السابقين وجميع أفرادها، وللأحبة في الدوحة والسعودية والإمارات وأنغولا والكونغو

 

وقد اكتفيت بالمثال وسلكت في الأغلب مسلك الإجمال، ولم أذكر من يُعزَّون في الوالدة وإن عزَّونا فيها وهم جماعات مباركة من الأهل والأخوال الأخيار والأصدقاء المقربين جدا.

 

وأشكر من كانوا سبّاقين للتدوين بهذا الفضاء عن الموضوع وإن لم يكتفوا بذلك، ومن أولهم الشيخ الدكتور المؤرخ د. السالم بن ديد عبود والصديق النبيل الباحث الرصين مختار نافع، وأخي وتوأم روحي سيد محمد الشنقيطي (وإن كان ذكره هنا ليس على شرط التدوينة فهو من خاصَّة من يُعزَّون في الوالدة).

 

هذا، ولم أتمكن من التفاعل مع تعازي المجموعات، ولا مع جميع الرسائل الخاصة رغم أني حرصت على الرد على هذه. وكل ذلك تعزية مشكورة مأجورة إن شاء الله.

 

أما أخي محمدن محمد خالد فشكره يحتاج تدوينة مستقلة.

 

وختام مسك هذه التعازي النبيلة كان بزيارة ومراسلة كريمتين.

 

أما الزيارة فمن الأستاذ الرئيس محمد جميل منصور الذي كان مسافرا خارج البلد.

 

وأما المراسلة المباركة فمن شيخنا العلامة محمد محمود أحمد الشيخ.

 

أسأل الله الواسع الرحيم أن يغفر لأمّنا ويرفع منزلتها في عليين ويرحمها بما يرحم به عباده الرحماء ويُنيلها المنازل التي كتبها لأهل التقوى والاستقامة والصلاح، ويعيننا بعد فراقها ولا يُذهب عنا بركتها وفضلها.

 

جزاكم الله جميعا عنا خيرا ولا أراكم مكروها فيمن تحبون.

 

إنا لله وإنا إليه راجعون.

 

أخوكم سيدي محمود ولد الصغير (الصحه)

 

نواكشوط 1/12/2025

 

الأحدث