تخطى الى المحتوى

صالون ثقافي يناقش التقدم الياباني في مجال التعليم والتربية

جدول المحتويات


وفي بداية العرض تحدث عضو الصالون الدكتور أحمد ولد امبيريك فقدم أمام الضيوف اليابانيين والشخصياة المدعوة لمحة عامة عن تاريخ الصالون وأهم الشخصيات والقضايا التي ارتبطت بتاريخه "الحافل بالعطاء الثقافي والفكري"، قبل أن يقدم المنسق الإعلامي للصالون سيدي ولد الأمجاد كلمة باسم رئيس الصالون رحب فيها بالسفير الياباني والوفد المرافق له، مستعرضا أهمية التعليم في بناء الإنسان والمجتمع خاصة في مفهوم القرآن والإسلام الذي دعا إلى إعمال العقل والفكر فيما ينفع الناس ويمكث في الأرض.

 

وتحدث ولد الامجاد عن التجربة اليابانية واصفا إياها بـ"الرائدة" اليوم في مجال التعليم والثقافة، ومبينا مسارات التعليم في موريتانيا من المحظرة إلى التعليم النظامي، معتبرا أن النظام المحظري نجح في تخريج أجيال من العلماء نشروا المعرفة في أفريقيا والعالم، في حين تعرض التعليم العصري للكثير من "الهزات والعثرات".

سفير اليابان جون يوشيدا قدم عرضا في الصالون عن تاريخ التعليم في اليابان وأهم مميزاته وخصوصياته، قائلا إنه تعليم حديث يقوم على القيم وتحفيز الفرد والمجتمع للعمل والإبداع، مشيرا إلى أنه عماد "النهضة العظيمة" التي حققتها اليابان في جميع المجالات وهو ما جعل نسبة الأمية مثلا في اليابان اليوم صفر !

 وأضاف السفير أنه بالرغم من أن مخرجات التعليم في اليابان واضحة في مجالات الصناعة والتكنولوجيا والعلوم فإن من أهم المواد الأساسية اليوم في التعليم الياباني مواد تنمي الوعي الثقافي مثل الموسيقى والتاريخ والإعلام واللغة اليابانية التي تأتي في المقام الأول، موضحا أن المعلم يحتل مكانة كبيرة جداً في المجتمع الياباني، وأن فرص التعليم متاحة ومتكافئة أمام جميع المواطنين في اليابان دون استثناء، وان بإمكان أي مواطن بسيط أو فقير في اليابان أن يصبح ذا شأن أو في أعلى السلم الإداري بفضل التعليم الجيد الذي تلقاه.

كما ناقش الصالون الطرق التي تمكن موريتانيا من الاستفادة من التجربة اليابانية في هذا المجال وهي التي قررت أن يكون العام الجديد 2015 سنة للتعليم فيها، كما شهد الصالون مداخلات أثرت النقاش حول هذا الموضوع وساهمت فيها العديد من الوجوه الثقافية والجامعية والإعلامية في موريتانيا.

 

الأحدث