جدول المحتويات
ونظم الحفل من طرف فرع اتحاد الطلبة والمتدربين الموريتانيين بالمغرب في اسطاتـ وشاركت فيه شخصيات رسمية وعلمية وثقافية معروفة، إضافة لجماهير غفيرة من طلاب الجامعة.
وحضرت الحفل شخصيات معتبرة تمثل جامعة الحسن الأول في اسطات، وكذا مدير المعهد العالي لعلوم الصحة، إضافة لنائب رئيس جامعة نواكشوط عبد الله ولد إدريس، والأمين العام لاتحاد الطلبة والمتدربين الموريتانيين في المغرب ابحيده ولد خطري، والمسؤول الأمني في اسطات، وجمهور غفير من الطلبة.
الأمين العام لفرع الاتحاد في اسطات الطالب محمد المصطفى ولد أحمد شكر في بداية كلمته المملكة المغربية على استضافتها الكريمة للطلاب الموريتانيا، مثنيا على تعامل إدارة جامعة الحسن الأول في اسطات، وتعاملها الراقي مع الطلاب الموريتانيين، ودعمها لمختلف أنشطتهم الثقافية والتعليمية.
وأكد ولد أحمد أن هذا الحفل يأتي احتفاء بالذكرى 53 للاستقلال الوطني، ويهدف لتقديم تعريف للجمهور عن الثقافة الموريتانية، والعادات والتقاليد الموريتانية، من أجل تقريب الصورة من الجماهير، معتبرا أن تقارب الشعبين وتداخلهما يقارب عاداتهما وتقاليدهما إن لم يوحدهما.
ودعا ولد أحمد الطلاب إلى استحضار التضحيات التي قدمها الأجداد من نيل الاستقلال، وإنهاء الاستعمار الفرنسي، مؤكدا أنها يجب أن تكون محفزا لهم من أجل مزيد من التحصيل العلمي، ومزيد من العطاء من أجل النهوض بالوطن وتقدمه وازدهاره.
وتناوب على منصة الحفل ممثل رئيس جامعة الحسن الأول، وعبد الله ولد إدريس نائب رئيس جامعة نواكشوط، وابحيده ولد خطري وآخرين من الحضور الرسمي.
وتضمن الحفل فقرات منوعة منها عرض فيديو تعريفي بموريتانيا، إضافة لرقصات شعبية موريتانية وعرض للأزياء الموريتانية التقليدية، وقراءات أدبية وعروض فنية.
واختتم الحفل بتكريم للجامعة ولعدد من الشخصيات تقديرا لما يقدمونه للطلبة الموريتانين بسطات من عون وتسهيل، إضافة لوجبات موريتانية.