تخطى الى المحتوى

جدول المحتويات

 

وخطاَ على التاريخ يكتب أحْرفاً

حتى ينام الماء…

كيما ينكسرْ

وعلى أصابع المعنى تطلُ مفاوزًا

بِالْمفْرَداتِ جَرِيحةً    

ونبوءةُ العينين:

ظلٌ تَائـــــه؛ إذْ لاَ مَكَانَ لِخَطْوهِ…

إلا جنوبَ شَواطِئ تَنْفيِ وُجُودَ

الْعَقْلِ…

ذَاتَ حُضورهِ…

وعَلى الْجِهَاتِ الستِّ

تَلحِظُ وِجْهةً

نادتْ دِماءَ الْوردِ، صَارَتْ أدْمُعـَــاً

للازوردِ، رَصَاصَةٌ للِّسلم!؛

تَلبَسُ جُبة…

(…)

جلستْ على رملٍ تُحدقُ سَاعة…

في الطفلِ

ترحلُ ساعة

في الطفلِ

تبدوُ؟

في مرايَا الآن تحمِلُ

أوجُهَاً…

الآن أذكروا:

"اسْحَبوا ساعتكمْ

من وقتناَ" 

يا سيديِ!

أشتمُ رائحةَ الفُصُولِ

حزينة…

ينتابُهَا قلقُ الْبياضِ

محَاصَراً برؤى الُّدخان

لأخْتفـــي

أنا  يا "كَمال" مسافة لا تنتهي…

ومن الَّرمَاد قصائدي

هل كان حلما سيدي

أنَّي احرقتُ فراشة

ومتى ظهرتُ!؟

لأختفي!

 

الأحدث