تخطى الى المحتوى

مخاوف واسعة من حصول انتهاكات بالفاشر بعد سيطرة الدعم السريع عليها

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) – عبرت أطراف إقليمية ودولية عن خشيتها من وقوع انتهاكات بمدينة الفاشر الاستراتيجية الواقعة بغرب السودان، بعد سيطرة قوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو عليها، في ظل استمرار الحرب القائمة في البلاد منذ ابريل 2023.

 

وقد دان الاتحاد الإفريقي “الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، بما في ذلك جرائم الحرب المشتبه بوقوعها، وعمليات القتل التي طالت مدنيين بسبب انتمائهم العرقي” في الفاشر التي تشكل آخر معقل للجيش السوداني بإقليم دارفور.

 

ومن جانبها حذرت الأمم المتحدة من “تزايد خطر الانتهاكات والفظائع ذات الدوافع العرقية”، داعية إلى “تحرك عاجل وملموس لضمان حماية المدنيين، وتأمين ممرات آمنة للراغبين في الفرار إلى مناطق أكثر أمنا”.

 

وأعرب الاتحاد الأوروبي عن “قلق عميق” من تصاعد الانتهاكات في مدينة الفاشر، داعيا “كل الأطراف إلى التهدئة”.

 

ونددت السعودية وقطر بارتكاب قوات الدعم السريع “انتهاكات” في الفاشر، وشددتا على ضرورة قيامها بواجبها في حماية المدنيين، وضمان تأمين وصول المساعدات الإنسانية.

 

من جانبه اعتبر المستشار الرئاسي الإماراتي أنور قرقاش في منشور على منصة إكس “خسارة الجيش السوداني لمدينة الفاشر بعد حصار طويل، تمثل محطة تستوجب التعقل والواقعية، وإدراك أن المسار السياسي هو الخيار الوحيد لإنهاء الحرب الأهلية”.

 

واتهمت القوة المشتركة، حليفةُ الجيش السوداني، قوات الدعم السريع بـ”إعدام أكثر من ألفي مدني أعزل” منذ الأحد في مدينة الفاشر، لكن قوات حميدتي تنفي ذلك.

 

وتسببت حرب الجيش السوداني وقوات الدعم السريع التي دخلت عامها الثالث، في مقتل عشرات الآلاف، ونزوح 12 مليون شخص، فيما تصفه الأمم المتحدة بأنه “أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

الأحدث