جدول المحتويات
وقالت النقابات فى مؤتمر صحفي مشترك مساء أمس الأحد 19 مايو 2014 فى مدينة نواذيبو إن كل الخيارات تبقي مفتوحة فى الوقت المتبقي من السنة ، معلنين عن توقفين جزئين فى 21 و 28 مايو الجاري لمدة أربع ساعات ، والإحتجاج أمام كل من المقاطعة وولاية نواذيبو.
بدوره منسق النقابة المستقلة للتعليم الثانوي المعلوم ولد أوبك إن مدرسي المدينة يعيشون جحيما لايطاق ، ويطالبون بتوفير قطع أرضية وعلاوة البعد ، معتبرا أن مستوى التعاطي معهم لايزال دون المستوى ، ولم تعد الوعود العرقوبية مقنعة بالنسبة لهم.
واعتبر منسق الأساتذة أن الإضراب ليس هدفا فى حد ذاته غير أن سياسة تجاهل مطالب المدرسين تثير استغرابهم ، معربا عن أمله فى أن تتم تسوية المطلبين الملحين للمدرسين.
بدوره رئيس قسم نقابة المعلمين يعقوب ولد أبوبكر اعتبر أن قصة القطع الأرضية حصل فيها تعهد شفوي من رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز ووالي نواذيبو ولم يتم منحها لحد الساعة.
واعتبر ولد أبوبكر أن حل أزمة السكن فى الولايات الأخرى يجعل حلها فى مدينة نواذيبو ممكنا على غرار نظيراتها ، معتبرا أن ارتفاع الإيجار الجنوني وضعف الرواتب يجعل انعدام السكن أمرا صعبا.
بدوره رئيس قسم نقابة المعلمين أحمد ولد حمادة انتقد الصاق التهم جزافا من قبل بعض القائمين على الشأن التربوي والإداري بالنقابيين ، معتبرا الأمر مجرد نوع من الهروب من سماع الحقيقة حسب قوله.
واستغرب ولد حمادة تصريحات منسوبة للإدارة الجهوية للتعليم بخصوص وصف النقابات بالتصلب وعدم تأخير وقفة 12 مايو ، معتبرا أن الأمر غير دقيق والعكس صحيح ، منتقدا تدخل بعض السلطات التربوية فى قناعات المعلمين والإستفسار عن انتماءاتهم النقابية.
وحول سؤال ل"الأخبار" عن نقل الإحتجاج من إدارة التعليم إلى المقاطعة والولاية قال المدرسون إنها مجرد أساليب رمزية لإيصال صوتهم إلى مختلف الجهات الحكومية فى الولاية.