جدول المحتويات
وأوقف المدرسون التدريس فى كافة مؤسسات التعليم الثانوي والأساسي ، وتنادوا إلى مبني المقاطعة للتظاهر فى الخطوة الثانية من حراكهم الإحتجاجي بعيد ماوقع فى 12 مايو. ورفع المدرسون لافتات تطالب السلطات العمومية بتوفير القطع الأرضية والبعد للمدرسين ، وتلبية المطلبين اللذين لابديل عنهما.
منبر البوح…
شكلت المظاهرة الإحتجاجية فرصة للمدرسين لسرد قصص الألم والمعاناة التى يواجهونها فى قطاع التعليم فى مدينة نواذيبو وسط موجة احباط خيمت على المتظاهرين.
وقال المدرسون إنهم يواجهون ظروفا مأساوية ، وباتوا عاجزين عن تأمين مصاريف الإيجار ، وهو مادفعهم إلى التحرك من أجل تلبية مطلب السكن بعد ارتفاع أسعار الإيجار فى المنطقة الحرة ، وعلاوة البعد التى مورس ضدهم تمييز واضح بحسب وصفهم.
وتحدث المدرسون بمرارة وخيبة أمل عن الواقع الصعب الذي يعيشونه فى عاصمة الاقتصاد حيث الرواتب الهزيلة ، والظروف الصعبة ، معربين عن أملهم فى أن يحظوا بلفتة خاصة من رئيس الفقراء.
وباح المدرسون شعرا ونثرا بمعاناتهم ، ورابطوا تحت لهيب الشمس الحارقة من أجل لفت انتباه الرأي العام إليهم والسلطات المحلية علها تتحرك لإنقاذهم وسط مساندة نائب مدينة نواذيبو القاسم ولد بلالي والعمدة محمد ولد معطل اللذين حضرا إلى مكان التظاهرة.
اتهامات بإجهاض الوحدة…
اتهم ممثلو النقابات التعليمية الإدارة الجهوية للتعليم فى مدينة نواذيبو بالسعي إلى إجهاض الوحدة النقابية بين مكونات النقابات التعليمية.
وقال رئيس قسم النقابة الوطنية للمعلمين يعقوب ولد أبوبكر إن بعض الدعايات التى أطلقت تلصق السياسة به والإنتماء إلى ايرا بمنسق الأساتذة ليست سوى مساعي لتفكيك النقابات ووحدتهم فى المدينة.
وأشار وأبوبكر إلى أن المدرسين ملوا الوعود وأقراص التهدئة بتلبية المطالب ، وباتوا يطالبون بشيئ مكتوب يتجاوز عتبة الأحاديث الشفوية إلى أرض الواقع حسب وصفه.
بدوره رئيس قسم النقابة الحرة للمعلمين أحمد ولد حمادة اعتبر أنهم كنقابات يرفضون مساعي التفرقة وإجهاض الوحدة النقابية ، معتبرا أن إدارة التعليم دعت إلى اجتماعات متفرقة لنقابات التعليم الأساسي والثانوي وهو أمر مرفوض.
استنفار نضالي…
بدوره منسق أساتذة نواذيبو المعلوم ولد أوبك قال إن الوقفات الإحتجاجية تشكل بداية مشوار جاد من أجل انتزاع الحقوق التى لاتراجع عنها اطلاقا حتى تتم تلبيتها ، معتبرا أن المدرسين يجب أن يستنفروا من أجل الإستمرار فى النضال حتى تتحقق المطالب.
وقال المنسق إن ظروف المدرسين مأساوية جدا ، ولايمكن أن يقبلوا المزيد من تعميق جراحهم ، داعيا كافة المدرسين إلى التماسك ووحدة الصف ، ورفض أي مساعي للفرقة.
واعتبر ولد أوبك أن سر انتزاع الحقوق يبقي مرهونا بوحدة الصف ، والتماسك بين مكونات النقابات التعليمية على مستوى المدينة