جدول المحتويات
وقد رفع الصيادون التقليديون لافتات تطالب الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز بتخصيص الإخطبوط لهم ، ومنحهم لفتة خاصة بعد مالحق بالقطاع فى السنوات الأخيرة.
واعتبر الصيادون أن الحفاظ على الثروة السمكية يشكل مطلبا جوهريا ، ويؤمن مستقبل الآلاف من العاملين فى القطاع الذى يشكل عصب الحياة لسكان العاصمة الاقتصادية نواذيبو.
وطالب الصيادون الرئيس الموريتاني بدعمهم ومساواتهم بشريحة المزارعين والتى أعفيت من دفع ديون بلغت 13 مليارأوقية
فيما طارد سكان حي "الجديدة" الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز فى العددي من محطات الزيارة ، رافعين شعارات تطالبه بالوفاء بعهده ، والتعويض لهم عن مالحق بهم فى 6 أكتوبر 2010.
فيما رفعت العديد من اللافتات التى حملت مظالم مختفلة لعدة مواطنين وجدوا الزيارة فرصة لمطالبة رئيس البلاد بإنصافهم ، ورفع الظلم وهو يزور العاصمة الاقتصادية.
ولم تغب المبادرات الداعمة للرئيس حيث عشرات اللافتات التى تنتمي إلى أصقاع مختلفة من موريتانيا كل منها يرحب بالرئيس على طريقته الخاصة ومن خلال اسم البلدية أو الولاية التى يمثل.
وظلت المبادرة حاضرة بقوة فى كل محطات الزيارة من أجل لفت الإنتباه إليها من خلال تموقع أصحابها فى واجهات دخول الرئيس.
وكان الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز قد وصل الساعة التاسعة وثلاثين دقيقة إلى مطار نواذيبو الدولي حيث كان فى استقباله والي نواذيبو ورئيس المنطقة الحرة والإداري المدير العام لأسنيم وقائد المنطقة العسكرية الأولي.