جدول المحتويات
وانطلقت المظاهرة من أمام مسجد التقوى فى الحنفية الرابعة صوب المنصة الرسمية قاطعين بذالك مسافة 5 كليومترات ، وهن يهتفن بضرورة إعدام من وصفنه ب"ّالحقير" والمتطاول على خير البرية صلى الله عليه وسلم.
وكشفت المظاهرات النسوية عن مشاعر غاضبة للنسوة بعيد المقال الذى هز مدينة نواذيبو ، وجعلها تخرج فى مسيرات احتجاجية طالت معظم الفئات والشرائح.
ورابطت النسوة ساعات المساء قبالة منزل الوالي ، وهتفن ضد كاتب المقال المسئ ، وعبرن عن استغرابهن من صدرور الإساءة من شنقيط لخير البرية صلى الله عليه وسلم.
وقالت النسوة إن تنظيمهن للمسيرة يأتي تعبيرا عن رفضهن للتطاول على المقدسات الإسلامية من قبل الملحدين داعين إلى إعدام كاتب المقال بشكل فوري بعد فعلته النكراء.
نضال نسوى…
رغم أن المسيرة تحرسها الشرطة إلا أنها رفضت مرورها من الشارع الرئيسي غير أن النسوة استجبن أولا غير أنه مع اقترابهن من مسجد "رأس الإيمان" فى أحد المنعرجات رفضت الشرطة عودتهن إلى الشارع الرئيسي.
وفى غضون لحظات تدفقت المئات من النسوة الغاضبات لتبوء محاولات الأمن بالفشل فى التصدي للنسوة الغاضبات ، واللواتي أرغمن الأمن على الإنصياع والجري خلفهن ليعدن إلى الشارع الرئيسي قبالة شارع "مديان" فى قلب العاصمة الاقتصادية نواذيبو
أحد مفوضي الشرطة وزملاءه كانوا ضحية الغاضبات حيث استسلموا ، ورفعوا الراية البيضاء ، ولم يعد أمامهن سوى أن يهرعن خلف المسيرة النسائية الغاضبة.