تخطى الى المحتوى

موريتانيون بالجزائر: نعيش أوضاعا مأساوية صعبة

جدول المحتويات

 

وقال العسكريون في بيان صحفي تلقت "الأخبار" نسخة منه إن أكثر من متدرب عسكري يواجهون "محنة حقيقية"، حيث لم يستملوا أي مبلغ مالي منذ تسعة أشهر، رغم أن الحكومة الموريتانية ملزمة بدفع كل مصروفاتهم المالية.

 

وأكد البيان أن الأزمة انعكست على أسر وأطفال العسكريين حيث لم يعد بإمكانهم توفير أي مبلغ مالي يغطي الحاجيات اليومية لأسرهم في موريتانيا، واصفين ما يتعرضون له منذ أشهر بأنه "مأساة إنسانية، وسابقة في تاريخ البعثات التدريبية الموريتانية".

 

وشدد العسكريون أنهم آثروا الصمت طيلة هذه الفترة بسبب "واجب الانضباط العسكري الذي يلزمهم بالصبر على المعاناة"، مشيرين إلى أن الملحق العسكري "منذ أشهر يعدهم ويمنيهم بصرف المستحقات المالية إلا أن ما وعد به لم يتحقق لحد الآن".

 

وناشد العسكريون "السلطات المسؤولة في المؤسسة العسكرية بالتصرف سريعا حيال هذا الأمر حتى يضمن هؤلاء الضباط والجنود استيفاء مستحقاتهم المالية بشكل سريع وبالطريقة التي وعدوا بها بحيث توفر لهم رواتبهم في الخارج لأن التزاماتهم المالية تحتم عليهم أن يجدوها بالعملة الصعبة، كما يطالبون بمحاسبة كل المقصرين في هذه المأساة".

 

اعتصام مفتوح

كما أصدر اتحاد الطلبة والمتدربين الموريتانيين في الجزائر بيانا أكد فيه أن مئات الطلبة الموريتانيين في الجزائر يعانون ظروفا صعبة، مؤكدين أن معاناتهم "تزداد يوما بعد يوم"، مردفين أنه رغم مرور الوقت فإنه لم يجدوا من السفارة إلا "الرفض والتجاهل وكأن الأمر لا يعنيها أو كأن الطلبة من جنسية أخرى".

 

وقال الطلاب في البيان الذي وقعه الأمين العام للاتحاد الطالب محمد الأمين ولد ميارة إن الطلاب قرروا التوافد وبكثافة من كل ولايات الجزائر ابتداء من يوم غد الأحد وبدأ اعتصام مفتوح حتى حل مشكلتهم المتصاعدة.

 

وطالب الطلاب كافة النواب البرلمانيين وأعضاء مجلس الشيوخ والمنظمات النقابية الطلابية الموجودة في موريتانيا والنقابات الطلابية الموريتانية في مختلف الدول والصحافة المكتوبة والمقروءة والمرئية بالعمل على إنهاء معاناتهم.

 

وحمل الطلاب السلطات الموريتانية المسؤولية الكاملة عن ما يتعرض له الطلاب من تجاهل لقضيتهم رغم مرور عدة أسابيع عليها، وتزايد معاناتهم خلال الأيام الماضية.

 

الأحدث