جدول المحتويات
انطلق الباحث في أطروحته من قول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: «لا أَلْفِيَّنَ أحدَكم متكئاً على أريكته، يأتيه الأمر من أمري مما أَمَرتُ به، أو نَهيْت عنه، فيقول: لا أدري ! ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه». وفي رواية أخرى: «ما وجدنا فيه حراماً حرمناه، ألا وإني أوتيت القرآن ومثلَه معه». وقوله: «ألا إن ما حرم رسول الله مثلُ ما حرم الله» مركزا على حجية السنة ومركزيتها في الشريعة كثاني مصدر للتشريع الإسلامي بعد القرآن الكريم، مبينا الأحكام التي أسستها النسة استقلالا فجاء بحثه في مقدمة وفصل تمهيدي وثلاثة فصول وخاتمة،
ففي المقدمة تطرق الباحث إلى أهمية الموضوع وسببِ اختياره، وإِشكالِه، وخطتِه، وجهودِ
السابقين فيه والمنهجِ الذي اتبعه خلال البحث.
وفي الفصل التمهيدي تناول: دور السنة النبوية في تشريع الأحكام، وقسمه إلى مبحثين
– المبحث الأول: السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي،
– المبحث الثاني: الشبه الواردة على السنة على مر العصور،
· أما الفصل الأول فعنونه ب: أحكام العبادات التي أسستها السنة النبوية، وفيه مبحثان:
– المبحث الأول: مسائل الطهارة،
– المبحث الثاني : مسائل الصلاة،
· وفي الفصل الثاني تطرق إلى: أحكام المعاملات والجنايات التي أسستها السنة النبوية، وضمنه مبحثان:
– المبحث الأول: مسائل المعاملات،
– المبحث الثاني: مسائل الجهاد والأضحية والجنايات،
· أما الفصل الثالث فعنونه ب: أحكام الفرائض المؤسسة بالسنة النبوية، وفيه مبحثان:
– المبحث الأول: مسائل ثبوت النسب،
– المبحث الثاني: مسائل أهل الفروض المؤسَّسة بالسنة،
· أما الخاتمــة فتضمنت أبرز النتائج والتوصيات التي توصل إليها الباحث.
· كما ذيله بفهارس فنية شملت:
– أ- فهرس الآيات القرآنية
– ب- فهرس الأحاديث
– ج – فهرس الأعلام
– د – فهرس المصادر والمراجع
– هـ – فهرس المحتويات.
كل ذلك في منهج علمي رصين قوامه الموضوعية والأمانة العلمية، فتلخص عمله في النقاط التالية:
1. جمع المسائل الفقهية التي ورد إيجابها أو تحريمها بالسنة التأسيسية، وذلك بالرجوع إلى المصادر الفقهية المعتبرة عند أهل السنة والجماعة، وخاصة مصادر المذاهب الأربعة
2. تصنيف هذه المسائل حسب التبويب الفقهي المعروف
3. ذكر الأحاديث المثبتة للحكم
4. شرح الألفاظ الغامضة في الأحاديث
5. دراسة هذه المسائل دراسة فقهية مقارنة، وذلك باستعراض ما وقف عليه من مذاهب الأئمة الأربعة، كما ذكر ما وقف عليه من أقوال أئمة الدين من الصحابة والتابعين ..
6. ذكر ما تيسر من مناقشات واعتراضات أهل العلم على الأقوال الواردة، والجوابِ عن ذلك إن وجد
7. ترجيح ما يظهر للباحث رجحانه انطلاقا من سياق الأدلة والمناقشات، وإن لم يظهر ترجيح اكتفى بعرض المسألة
8. تخريج الأحاديث الواردة في ثنايا البحث، وإثبات الكتاب والباب ورقم الحديث إذا كان الحديث في
الصحاح أو السنن أو غيرها مما صنف على الأبواب، أما إذا كان في المسانيد فيكتفي بذكر الجزء والصفحة، وكذلك ذكر ما عثر عليه مما ذكره أهل الشأن في درجة الحديث، هذا إن لم يكن في الصحيحين أو في أحدهما أو في الموطإ، وإلا اكتفى حينئذ بتخريجه لأحد هذه الكتب.
9. ذكر أرقام الآيات وسورها
10. الترجمة للأعلام غير المشهورين
11. العناية بدراسة ما جد من القضايا مما له صلة واضحة بالبحث.
هذا وتمت مناقشة البحث من قبل كوكبة من خيرة أساتذة الجامعة المغربية هم:
الأستاذ الدكتور: إدريس الشرقي المتخصص في علم الحديث ومنسق مسلك الدراسات الإسلامية بكلية الآداب – سايس، رئيسا
الأستاذ الدكتور: لخضر زحوط المدرس بجامعة محمد الأول بمدينة وجدة، عضوا
الأستاذ الدكتور: عبد العزيز اليعكوبي منسق مسلك الدراسات الإسلامية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز، عضوا
الأستاذ الدكتور: سيدي محمد زهير مشرفا ومقررا.
وقد نال العرض الذي قدمه الباحث عن أطروحته إعجاب الحاضرين أساتذة وطلبة، كما أثنى الأساتذة المناقشون على الأطروحة والباحث خيرا، مشيدين بجمال المضمون وثراء المعلومات المؤداة في ثوب قشيب تزيده اللغة الجزلة والأسلوب الأدبي الرصين والمنهج العلمي الرائق روعة وجمالا..
وفي الأخير وبعد المداولات حصل الباحث على شهادة الدكتوراه في تخصص: الفقه والحديث بتقدير: مشرف جدا.