جدول المحتويات
وتقول المؤطرة منى داوود إن الأنشطة الإبتكارية في دار الشباب تنطلق من مبدأ افساح المجال أمام الأطفال من أجل اعداد رسومات والتفنن فيها مما يساعد في تنمية مواهبهم ، وتطوير قدراتهم المهارية.
وأشارت المؤطرة إلى أن ابتكارات التلاميذ تعتمد في الأساس على مواد يتم في الغالب رميها من بلاستيك ، وعبوات فارغة لكنها تسعى إلى تقديم نموذج للأطفال بأن الإبداع يكون في تحويل الأشياء العادية إلى منتوج ذى قيمة.
وأضافت أنها في البداية كانت تقدم نماذج من الرسوم استقتها من الشبكة العنكبوتية غير أنها في الفترة الأخيرة باتت تتيح الفرصة أمام ابداعات الأطفال التى كشفت عن نبوغ كبير، وتميز لدى بعضهم.
وأثنت المؤطرة على جهود مرتادي المندوبية من الفتيات ، معتبرة أن بعضهن أظهر مهارات كبيرة في التطريز والنسيج ، وهو ما يؤهلن مستقبلا إلى الابتكار في المجال.
وقالت المؤطرة إنها سبق وأن نظمت دورة تكوينية للأطفال حول القراءة تحت عنوان "نقرأ معا" وهي وسيلة تسعى من خلالها إلى تعوديهم على هذا الأسلوب المهم ، وغرسه في نفوس الناشئة.