جدول المحتويات
وقال الناشط لمرابط ولد محمود إن الوقت حان من أجل اطلاق سراح الحقوقيين بعد أن بات جليا وجود العبودية ، مستعرضا الحالة الأخيرة بأزويرات والتى اعتبرها دليلا دامغا على مصداقية مايقوله الحقوقيون حسب قوله.
بدورها الناشطة في الحركة توت بنت بلال اعتبرت أنهم ماضون في النضال إلى حين القضاء على العبودية التى يسعى النظام إلى التغطية عليها ، وانكار وجودها وهو أمر مفضوح حسب تعبيرها.
أما الناشط ابراهيم ولد جدو فقد اتهم النظام بالسعي بممارسة التهميش على الشرائح الضعيفة بالتفقير الممنهج لها ، وتجاهل معاناتها حسب قوله.