جدول المحتويات
وقد ألقت الأجواء الشتوية بظلالها على النسخة الثالثة التى تميزت بمشاركة العديد من المؤسسات الاقتصادية و التعاونيات النسوية التى حجزت خياما فى التظاهرة الثقافية الأبرز خلال السنة.
الصيادون كانوا حاضرين بقوة فى التظاهرة من خلال حجز جناح فى المهرجان تم فيه عرض كل مايرمز للصيد التقليدي ، وطرق الصيد المسؤول علاوة على زوارق كتعبير عن شعار الجناح.
ويقول رئيس قباطنة الصيد التقليدي هارون ولد اسماعيل إن المهرجان شكل فرصة للصيادين من أجل استعراض القطاع أمام الزوار ، وإظهار خصوصياته ولفت الإنتباه حوله.
وأشار ولد اسماعيل الذى كان يتحدث ل "الأخبار" على هامش المهرجان أنهم قدموا مقترحا لتطوير وإنشاء مصيدة للصيد السطحي تعتمد على الزوارق بحيث يتم بناء شباك يمكن استعماله فى الصيد ، وهو مااطلع عليه وزير الصيد بحسب قوله.
سوق مفتوحة…
بدورهن العديد من النسوة رابطن فى جناح مخصص للتعاونيات من أجل عرض منتوجاتهن أمام الزائرين وسط إقبال ضعيف من الزوار ، وغياب ثقافة الإقتناء لدى الزوار بما فيهم الرسميين.
وترى النسوة أنه يجب تشجيعهن من خلال شراء كل المعروضات من الأسماك والمتوجات البحرية فى المهرجان وهو مامن شانه أن يشكل تشجيعا للعاملات فى التعاونيات القادمة من القري النائية.
وحضرت إدارة التعليم من خلال حجز خيمة للتعريف بالثقافة البيئية من أجل لفت إنتباه الزوار حول أهمية التثقيف البييئ الذى يجب أن يعيه الجميع بحسب القائمين على الخيمة.
بدورها مؤسسات الصيد بمختلف أشكالها حجزت خياما خاصة بها ، وعرضت كل واحدة منها منتوجاتها ، وخدماتها من أجل تعريف الجمهور الزائر بها فى أيام مفتوحة أمام الجميع,
سهرات فنية…
وتحولت ليالي المهرجان إلى سهرات فنية مفتوحة تستقطب شرائح شبابية واسعة تستهويها السهرات الفنية التى أنعشتها فرق فنية قادمة من قرى "امراكن" الواقعة على شاطئ الأطلسي.
ويرى المشرفون على المهرجان أن المهرجان تحول إلى فضاء مفتوح أمام الجميع من أجل استكشاف تراث المنطقة البحري من أجل نفض الغبارعنه ، وتعريف الجماهير الصاعدة به.