جدول المحتويات
وقالت المنظمة فى بيان صادر عنها وحصلت "الأخبار" على نسخة منه إن الإساءة لمقام النبوة لايمكن السكوت عليه بأي ي حال من الأحوال، معتبرة أن العلماء هم ورثة الأنبياء والإساءة إليهم هي إساءة إلى الإسلام والمسلمين
وأشارت المنظمة إلى أن هذه التصرفات لابد أن تكون وراءها جهات تديرها ولم يكشف بعد عن هويتها ، مشددة على ضرورة قيام الدولة بدورها فى الذب عن مقدسات الإسلام ، والكشف عن من يقف وراء تلك الموجات وتقديمهم للعدالة.
وأشارت المنظمة إلى أن الهوية الإسلامية هي الحاضنة لهذا البلد فالمساس بها مس بوحدة المجتمع الدينية والثقافية والاجتماعية,
وأشار بيان المنظمة الشبابية إلى أنه في سابقة من نوعها شهدت البلاد في الأيام الماضية موجة إلحاد واسعة وإساءات للدين الإسلامي ورموزه حتى لم يسلم منها مقام سيد البشر محمد صلي الله عليه وسلم ثم قبل ذلك حرق مجموعة من الكتب الفقهية المالكية ثم شملت أيضا التطاول علي العلماء بشكل عام أمثال الإمام بداه ولد البصيرى والعلامة محمد سالم ولد عدود رحمهما الله تعالي ومحمد ولد سيد يحي حفظه الله وكان آخرها الاعتداء علي العلامة الشيخ محمد الحسن ولد الددو في الأيام الماضية.