جدول المحتويات
وقال الإمام والداعية الإسلامي محمد يسلم ولد أخطور إن هذه الندوة تأتي بهدف شرح خطورة تفشي ظاهرة الإلحاد التى تفشت منذ فترة ، معتبرا أن تنديس المصحف يشكل حادثا خطيرا فى بلد مسلم.
ودعا الإمام كافة المسلمين إلى العودة إلى كتاب الله ، والإقبال على تلاوته والتمسك به فى مقابل الهجمة الشرسة ضد مقدسات المسلمين ، معربا عن أمله فى أن لاتتكرر مثل الحوادث فى المستقبل.
وأعرب الإمام عن استغرابه من عدم سماح السلطات لمجموعة من الأئمة من تنظيم مسيرات منددة بتنديس المصحف الشريف ناقلا عنها وصفها لذالك بالأمر المحظور".
وفى سياق ذي صلة بادرت رابطة الأئمة فى مدينة نواذيبو إلى عقد اجتماع طارئ فى مكتبة الرضوان استدعت إليه وسائل الإعلام الرسمية.
وتقول مصادر من داخل الإجتماع إن أحد الأئمة خاطبهم قائلا "لسنا راضين عن تعاطي السلطات معنا ، حيث أمضينا وقتا طويلا أمام الحاكم لطلب تشريع مسيرة منددة بتدنيس المصحف، وهو ماقابله الأئمة بالموافقة".
وأشارت المصادر إلى أن رئيس رابطة الأئمة محمد الإمام ولد عبد الباقي أعرب فى كلمة له بالمناسبة عن استنكار الأئمة لتدنيس المصحف الشريف ، معتبرا أنه جاء بعيد حرق الكتب الفقهية والإساءة إلى الرسول الكريم.
واعتبرت المصادر أن أحد الأئمة وقف مخاطبا الأئمة مرة أخرى"دعوا عنكم شكر الدولة ، نريد حماية الدين فقط" .الدين فقط" .