جدول المحتويات
وبات ميلاد المبادرات وتكاثرها ظاهرة لافتة فى عاصمة موريتانيا الاقتصادية حيث يتم الإعلان من الفينة والأخري عن مبادرة سياسية لهذا التجمع أو ذاك وسط تسارع وتيرة ازديادها.
ولم يقتصر دور المبادرات على الأطر السياسيين بل تجاوزها إلى التكتلات والتجمعات من مختلف ولايات موريتانيا فى مسعي منهم للفت الإنتباه إليهم والتحضير للسباق الرئاسي المزمع اجرائها نهاية يونيو القادم. وتنوعت المبادرات حيث دخل شباب العاصمة الاقتصادية على خط المنافسة بشكل لافت من أجل اظهار ثقلهم الإنتخابي ، ووضع حد لماقالوا إنها همينة الحرس القديم على العمل السياسي فى موريتانيا.
ويقول الشباب إنهم يريدون من وراء دخول المعترك السياسي إثبات وجودهم ، وحجز مكانة هامة فى المشهد المحلي ، معتبرين أنهم ورقة رابحة يمكن المراهنة عليها فى كسب رهان السباق الرئاسي.
ويبدو أن أغلبية المبادرات التى تتكاثر خارجة من رحم محسوبين على النظام من أجل حشد الدعم له مع اغلاق باب الترشحات للرئاسيات ويقول محللون إن السباق المبادراتي مرشح للزيادة مع اقتراب موعد السباق الرئاسي الذى قررته الحكومة الموريتانية في 21 يونيو المقبل من قبل الطامحين إلى تسجيل حضورهم فى أهم استحقاق رئاسي للبلد.
ورغم موضة المبادرات السياسية التى اكتسحت المشهد المحلي إلا أن حضور الأحزاب السياسية لايزال خجولا مما جعل البعض يتساءل عن دورهم فى ظل تنامي ظاهرة المبادرات.