جدول المحتويات
وجدتني مباشرة أبحث عن زرقة القلم وبياض الكراسة لأخط فجاءتني:
يا باسم الثغر مألوفا وألاَّفا *** موطأ – باختلاف الحال – أكنافا
يا شارحا بابتسام الروح أفئدة *** مثل السرور بقلب مرهق طافا
ما إن عهدناك إلا جالبا فرحا ***حتى نعيت فثار الهم أضعافا
لقياك نزهة أرواح نطوف بها *** كنا فتجلو من الأحزان إدنافا
ومن حديثك عذبا في تسلسه *** فخم المعاني اقترفنا الخمر إسرافا
وكان ذكرك ترقى المجد معلمة *** بها تَنَكَّبَ ذو الهِمَّات إسفافا
يا أيها الشهم – والدنيا موكلة *** بالشهم ظلما وتهميشا وإضعافا –
قد عشت لا خوِرا ترضى الهوان ولا *** فظا توسطت في الأوصاف أوصافا
فهي السماحة ثكلى بعد فقدكم *** وهو التواضع مرزوء بمن نافا
وهو الأخوة مهزوز دعائمها *** تبكي المؤاخي وذا الود الذي صافا
يا رحمة الله فاسقي صَيِّبا وطِفًا *** قبرا تضمنه سَحَّا وتَوْكافا
و بلسم الصبر والسلوان ينجدنا *** والأهل والصحب إن الحزن قد ضافا