جدول المحتويات
الأخبار (بانجول) – قال وزير العدل الغامبي داودا جالو اليوم الاثنين، إن بلاده رفعت قضية ضد ميانمار “بعد النظر في تقارير موثوقة تفيد بانتهاكات من أعنف وأشنع ما يمكن تصوره، فُرضت على جماعة هشة (الروهينغا) جُردت من وجهها الإنساني واضطهدت لسنوات”.
وأضاف جالو أمام قضاة محكمة العدل الدولية بلاهاي خلال افتتاح جلسة للنظر في الدعوى المقدمة من طرف بلاده قبل سنوات، أن المجلس العسكري الحاكم في بورما استهدف أفراد الروهينغا “على نحو متعمد بهدف القضاء على هذه الأقلية”.
وأوضح أن هذه “مسألة تعني أشخاصا حقيقيين، وقصصا حقيقية، ومجموعة فعلية من الناس هم الروهينغا في بورما. وقد تم استهدافهم للقضاء عليهم”.
وينتظر أن يستغرق صدور قرار المحكمة النهائي أشهرا وربما سنوات، ورغم أنه ليس ملزما قانونا، إلا أنه في حال صدور حكم لصالح غامبيا، فإن من شأن ذلك أن يزيد الضغوط السياسية على بورما.
وكانت غامبيا قد رفعت هذه القضية أمام محكمة العدل الدولية في عام 2019، متهمة بورما بانتهاك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية لسنة 1948، خلال أعمال القمع التي حصلت في 2017.
وعلى إثر تلك الأعمال فر مئات الآلاف من الروهينغا إلى دولة بنغلادش المجاورة، ويعيش اليوم أزيد من مليون منهم في مخيمات هناك.
وكانت الزعيمة البورمية السابقة أونغ سان سو تشي التي يحتزجها العسكريون منذ انقلابهم عام 2021، قد مثلت أمام المحكمة في 2019 للدفاع عن بلدها، وقالت حينها إن “الوقائع المقدمة مضللة ومنقوصة”.
وفي سنة 2022، اعتبرت الولايات المتحدة الأمريكية رسميا أن العنف الذي تعرض له الروهينغا “يضاهي الإبادة الجماعية”.